بعد اعتراف ألمانيا بإبادة الناميبيين.. هل تعتذر اسبانيا من الريفيّين؟

هبة بريس- الرباط

أُعلن أمس الجمعة عن اعتراف ألماني رسمي بقتل عشرات الآلاف من الأشخاص في الحقبة الاستعمارية بناميبيا ، حيث تعهدت الحكومة الالمانية بإنفاق ما مجموعه 1.3 مليار دولار، معظمها على مشاريع التنمية، أمام معارضة قوية من داخل نامبيبيا.

الاعتراف الالماني يأتي ثمرة لأكثر من خمس سنوات من المحادثات مع ناميبيا حول أحداث وقعت بين العامين 1904-1908، عندما كانت ألمانيا الدولة المستعمرة لهذا البلد الواقع في جنوب القارة الإفريقية، حيث يذكر مؤرخون أن الجنرال الألماني لوتار فون تروتا، الذي أُرسل إلى ما كان يُعرف آنذاك بجنوب غربي إفريقيا الألمانية لإخماد انتفاضة قام بها شعب “هيريرو” في عام 1904، أمر قواته بالقضاء على القبيلة بأكملها.

وفي سياق متصل، طفت على السطح مجددا قضية استخدام اسبانيا للغازات السامة في مواجهة سكان منطقة الريف شمال المملكة، حيث تطالب عدد من الاصوات باعتذار مدريد عن الانتهاكات التي رافقت تواجدها الاستعماري بالمنطقة.

وتشير العديد من الأبحاث والدراسات إلى أن إسبانيا وأمام ضراوة وقوة المقاومة في منطقة الريف بشمال المغرب في عشرينيات القرن المنصرم التي توجت بمعركة أنوال استعملت سبلا وتقنيات دنيئة وغير مشروعة لفرض سيطرتها على المنطقة من بينها الغازات السامة سيما في الفترة مابين 1921 و1927 م.

كما تؤكد الوثائق التاريخية أن منطقة الريف بالمغرب شهدت أول حرب كيماوية جوية، أضحت معها فضاء لتجريب مختلف أنواع الغازات المتطورة المحظورة والأكثر فتكا بالإنسانية والبيئة والحياة؛ من طرف اسبانيا التي كانت تطمح لابادة الريفيين بشكل جماعي.

ما رأيك؟
المجموع 6 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. انا بكل تواضع من اقترح عليكم الفكرة، وللذهاب بعيدا، اقترح عليكم تقديم شخصية لذا الولايات المتحدة تتضمن دراسة عن عدد حالات السرطان في الريف ونسبتها الوطنية والتي دون ادنى شك اعلى، وارفقوا بدراسات وقوة الارقام و كبروا الطرح ولا تصمتوا كبرها تصغار، طالبوا بالتعويضات الفلكية واقامت مستشفيات للانكلوجييا لجبر الضرر عن الجرائم الانسانية التي قامت في الريف،
    اما المعلق اعلاه، راجع دروس التاريخ للابتدائي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق