تصريحات بوريطة تتصدر عناوين كبريات الصحف الإسبانية

تفاعلت الصحافة الإسبانية مع التصريحات الأخيرة لناصر بوريطة وزير الخارجية المغربي، حيث تصدرت هاته التصريحات عناوين كبريات الصحف الورقية و المواقع الإلكترونية الإسبانية الصادرة اليوم.

و في هذا الصدد، كتبت الصحف الإسبانية أن وزير الخارجية المغربي صرح بأنه لم يكن هناك أي اتصال دبلوماسي مع الحكومة الإسبانية منذ بدء الأزمة، متهما في الوقت ذاته إسبانيا بمسؤوليتها عن خلق هاته الأزمة التي تفجرت باستقبال مدريد لزعيم البوليساريو بهوية مزورة.

و أوضحت الصحف الإسبانية نسبة لتصريحات بوريطة أن إسبانيا لم تستشر مع دول الاتحاد الأوروبي قبل اتخاذ القرار الذي يعتبره المغرب يؤثر على مصالحه، كما لم تستشر إسبانيا أوروبا قبل أن تمتثل لمعايير شنغن لقبول الدخول الاحتيالي لشخص تسعى إليه العدالة الإسبانية، مضيفة بكون بوريطة صرح أيضا بأن إسبانيا خلقت أزمة وتريد الآن من أوروبا تحمل مسؤوليتها.

و ركزت الصحف الإسبانية الصادرة اليوم على دعوة بوريطة إلى وضع الأزمة بين المغرب وإسبانيا في سياقها الصحيح، قائلا بأن هناك أزمة ثنائية بين المغرب وإسبانيا، أزمة لا علاقة لها بتاتا بأوروبا، أزمة نشأت عن قرار لإسبانيا دون استشارة شركائها الأوروبيين.

هذا و تجدر الإشارة إلى أن غالبية الصحف الإسبانية ركزت خلال الأسبوع الأخير على مهاجمة المغرب و الإساءة إليه من خلال شن حملة إعلامية مسعورة، قبل أن تتغير طريقة معالجتها لأحداث الأزمة في الأربع و عشرون ساعة الأخيرة.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. تغيرت طريقة معالجتها لأحداث الأزمة منذ أن افصح المغرب عن اربع جينيرالات جزائريين شاركوا في عملية التزوير وصرح بأنه سيفصح على أمور خفية اخرى في الايام القادمة . ما خفي كان اعظم والكل متورط ويتحسس رأسه حتى القنوات الفرنسية المعادية للمغرب غيرت اللهجة منذ البارحة…الى الأمام مغربنا الحبيب.

  2. ارفع القبعة لسيد بوريطة في معالجته لكل القضايا الخارجية واشهد له بالحنكة و الرصانة ، ولكن اعيب عليه جدا على تدبيره للجالية المغربية بالخارج، هذه السنة سيكون من المستحيل على 80% من المقيمين بالخارج دخول المغرب بالثامنة التي تطبقها الخطوط المغربية او بالنسبة لمن كان ينوي استعمال الباخرة من فرنسا لطنجة أو ناظور
    الاثمة خيالية
    في محيطي من الجالية وبالاخص العائلات تراجع ا عن فكرة العطلة بالمغرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى