جونزاليس لايا : “قبل مغادرته اسبانيا يجب على ابراهيم غالي ان يحاسب”

قالت مدريد اليوم الأحد إنه لا بد لزعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي أن يواجه اتهامات قانونية بحقه أمام القضاء في إسبانيا قبل مغادرتها.

وقالت وزيرة خارجية إسبانيا أرانتشا جونزاليث لايا في وقت سابق إن غالي وصل إلى إسبانيا قادما من الجزائر لتلقي العلاج، لافتة بأنه عليه مواجهة القضية المرفوعة بحقه أمام المحكمة العليا الإسبانية بعد أن يتعافى من مشكلاته الصحية وقبل أن يعود لبلاده.

وأضافت للإذاعة الوطنية الإسبانية “وعدنا بمعاملة هذا الشخص معاملة إنسانية. كان في وضع حرج بسبب مشكلاته الصحية المتعددة ومنها إصابته الشديدة بكوفيد-19″، مشيرة إلى أنه “عندما يتعافى سيعود لبلاده. وفي تلك الأثناء سيواجه سلسلة من الدعاوى القضائية ونأمل أن يتمم التزاماته تجاه النظام القضائي الإسباني”.

ويواجه غالي استدعاء للمثول أمام القضاء الإسباني في قضية جرائم حرب مرفوعة ضده، لكن المحكمة العليا الإسبانية رفضت طلبا قدمه المدعون للقبض عليه.

وحث المغرب إسبانيا أمس السبت على فتح تحقيق في ملابسات وصول زعيم حركة استقلال الصحراء الغربية إليها لتلقي العلاج الطبي وتفسير نتائجه للرباط.

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. هاته الأفعى لازالت تراوغ كيف يعود الى بلده و ليس له يلد الا الجارة السوء.اسبانيا ليست بلد فيه العدالة الحقيقية فقط شكليات و خطابات مثل باقي الاتحاد الأوروبي.غطرسة الاستعمار الأوروبي لايعترف بالاخر بل يبتز الدول الافريقية و الأسيوية و الأمريكية اللاتينية= شياطين في ثوب انسان.

  2. يفهم من التصريح أن اسبانيا ما زالت متشبتة باتمام الصفقة مع جنرالات الجزائر ، فكيف له أن يلتزم بإتمام تعهداته إزاء القضاء الاسباني و هو بعيد عنه، كما يحمل التصريح إيحاءات ضد الوحدة الوطنية بقولها حينما يعود الى بلده، هذا من جهة و من أخرى فمحرر المقال في نهايته بدوره أعطى لابن بطوش اسما غريبا يتمثل في زعيم حركة استقلال الصحراء الغربية فالسؤال هنا ، هل هو مغربي وطني أم مدافع عن الاطروحة الانفصالية ؟؟؟!!! غريب

  3. على الوزيرة ان تجيب على تساؤلات عديدة:
    من فكر واقترح تغيير هوية مجرم ولون شعره وإزالة بعضه؟
    الجزائر او اسبانيا او بتنسيق بينهما
    هل اطلعت الوزيرة عن الجواز المزور قبل تنفيذ العملية؟
    كيف تسمحون لمجرم دخول اروبا خلسة بدواعي إنسانية وجيشكم دون انسانية يرمي اخرين في البحر؟
    كم كلفت العملية خزانة الشعب الجزائري؟
    كيف لحكومتين مفروض فيهما الصدق والشفافية مع سعبيهما والجوار وبقية العالم ان تتواطأ في جنح الظلام مع مجرم؟
    الم تعمل الجزائر لعقود بالمال والعتاد والاحتيال للاعتراف بصنيعتها وفي الأخير تعمل مخابرتها تغيير هوية من زعمته ومحت كل ذلك؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى