بالفيديو.. حين قال الحسن الثاني: “هذه حقيقة الجيران الذين حشرنا الله معهم”

لا حديث في وسائل الإعلام الإسبانية خلال الأسبوع الأخير سوى عن المغرب و الذي تحول لمادة دسمة لتلك الجرائد و المواقع التي تدعي المهنية و الاستقلالية، قبل أن تنكشف أكاذيبها و يتضح أنها موجهة لاستهداف المغرب و الإساءة إليه من خلال عدد كبير من المواد التي تفتقد لأبجديات المهنة و التي كان آخرها ما نشرته إحدى الصحف الذائعة الصيت بالجارة الشمالية حين عنونت صدر صفحتها الأولى بمقال أكدت فيه أن سبب نزوح آلاف “الحراكة” لسبتة المحتلة هو أن السلطات المغربية قالت لهؤلاء الشباب بأن “كريستيانو رونالدو سيلعب مقابلة هناك”.

هذا الأمر بقدر ما هو يثير الشفقة و السخرية مما هو عليه حال بعض المواقع و الجرائد الإسبانية الصفراء في بلد يحاول تزييف الحقائق و إخفائها بمساحيق تجميل تختفي خلف” حرية التعبير”، فهو يجعلنا نتساءل لماذا في بلد يدعي الإيمان بحرية التعبير يتم اعتقال زميلة صحافية كل ذنبها أنها نقلت الصورة و الصوت بشكل لم يرق لسلطات البلد الشمالي الجار؟

في إحدى خطاباته التي ستظل دوما و أبدا راسخة في الأذهان، سبق للملك الراحل الحسن الثاني أن قال: “على العالم أن يعرف حقيقة الجيران الذين حشرنا معهم الله في هاته الجغرافيا”، و هي رسالة واضحة لجيراننا في الشرق و الشمال.

في الوقت الذي كان على إسبانيا أن تشكر المغرب على ما يقدمه من خدمات جليلة بحس عال من المسؤولية سواءا في محاربة الهجرة غير النظامية أو في مكافحة الإرهاب و الجريمة الدولية و غسل الأموال و المخدرات، كان للإسبان رأي آخر و هو الاصطفاف مع أعداء المملكة المغربية ضد مصالح الوطن و مقدساته و التي يتوحد عليها كافة المغاربة.

و كما قال ناصر بوريطة وزير الخارجية المغربية سنعيد، على إسبانيا أن تدرك بأن مغرب الأمس ليس هو مغرب اليوم، فإما أن تكون مواقف الجارة الإسبانية واضحة و مسؤولة و إما أن تتحمل كل العواقب و منها وقف التعاون الاستخباراتي و الأمني معها، و آنذاك ستتأكد إسبانيا بشكل يقيني أن المغرب ليس بلدا عاديا، بل هو الاستثناء الذي كان و سيظل.

و هذا مقطع تحدث فيه الراحل الحسن الثاني، الملك العظيم، عن دول الجوار، و هو يقصد الجزائر و إسبانيا:

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. تفكيك الإتحاد الأروبي مسألة وقت فقط ، ولهذا المغرب بدأ التحرك إستباقيا لما يترتب عن ذلك من إنزلاقات وأطماع الدول الإستعمارية وبالتالي إبراز المغرب كقوة إقليمية في البحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا لتقليص دور القارة العجوز مرحليا ،والإعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء يدخل في هذا الإطار، والإحتفاظ بورقة إخواننا اليهود المغاربة المهجرين من أروبا بطرق مهينة وإستقبالهم على أراضي المملكة الشريفة سيأتي دورها مستقبلا، والتحالف الإستراتجي بين المغرب وإبريطانيا وخروجها من الإتحاد كذلك بعثر أوراق إسبانيا ألمانيا وفرنسا المنافقة ، فالمغرب لديه عدة أوراق رابحة وما نراه من مناوشات حاليا هو فقط لإظهار وتحديد الأعداء الحقيقيين للمغرب وإخراجهم للعلن والتعامل معهم على هذا الٱساس فإما الإعتراف بمغربية الصحراء وإنهاء الملف أو عقوبات إقتصادية وأمنية ، أما الجزائر والبوليزاريو فما هما إلا دُمى في أيدي الإستعمار لإبتزازنا وإضعافنا لنهب خيراتنا ، وبالتالي فالأمور تسير بوتيرة سريعة نحو تشكيل النظام العالمي الجديد وما كورونا إلا وسيلة للوصول لذلك ،فالعالم يتم تشكيله من جديد والبقاء للأقوى والمغرب يقرأ التحولات الجيوسياسية جيدا ويتعامل على هذا الأساس ، فما علينا إلا أن نبارك خطوات المغرب مهما كانت النتائج لأننا نجهل السبب الحقيقي وراء هذا التصعيد وقضية غالي ما هي إلا تلك السحابة التي تغطي الغابة

  2. رحم الله المغفور الراحل الحسن الثاني طيب الله ثراه.كما لاتنسى ايها الكاتب بان تذكرنا بمقال عن خطاب المسيرة الخضراء فيها عبارات في محلها…..

  3. رحم الله الملك الحسن التاني واسكنه جنة الفردوس الاعلى من الجنان مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولاءك رفيقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى