سطات…توقيف قائد ملحقة ادارية على خلفية فيديو “بنت الكوميسير”

هبة بريس_ سطات

علمت هبة بريس من مصادرها، أن مصالح وزارة الداخلية اتخذت قرارا بتوقيف قائد ملحقة إدارية حضرية بسطات في انتظار صدور القرار النهائي عن المجلس التأذيبي، وذلك على خلفية انتشار فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع لما بات يعرف بقضية ” بنت الكوميسير”.

ويشار، أن الفيديو موضوع القضية قد انتشر على نطاق واسع بين مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما عند اللقطة التي تبين قائد ملحقة إدارية رفقة معاونيه وهو يسمح للفتاة بالمرور لحظة تطبيق حالة “حظر التجوال الليلي” التي أقرتها الحكومة في مواجهة تداعيات فيروس كورونا، دون أن يطالبها بالادلاء بالتصريح القانوني المتعلق بالتنقل الليلي، وهو ما جعل الفتاة موضوعه تخرج في وقت سابق بفيديو أكدت من خلاله أنها لم تخرق حالة الطوارئ الليلية، بل أنها كانت قادمة من مقر عملها برخصة تنقل قانونية، والتي سبق للجنة المراقبة أن اضطلعت عليها في وقت سابق، نافية أن يكون قائد الملحقة المذكور قد سمح لها بالمرور دون مراقبتها.

ويذكر، أن التطورات المتسارعة التي عرفتها القضية، جعلت مصالح الأمن بسطات حينها تقوم باستدعاء صاحب موقع الكتروني للاستماع إليه على خلفية شكاية تقدمت بها فتاة موضوع الفيديو على أنظار النيابة العامة، أكدت من خلالها أنها ذهبت ضحية تشهير على مواقع التواصل الاجتماعي وما سببه ذلك لها من اضطرابات نفسية، حيث تم الاستماع إليه ضمن محضر رسمي أدلى من خلاله صاحب الموقع بكافة الوثائق القانونية التي تثبت هويته وهوية موقعه الالكتروني التي تم ارفاقها بمحضر الاستماع.

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. ياناس..إنها منظومة كاملة يجب تغييرها…ماشي قايد واحد يُعاقب…القايد كان مرغما على تركها تمر..وإلا عُوقِب ربما..عندي أصدقاء يتلقون أوامر من مسؤولين كبار لمخالفة القانون..إذا رفضو الأمرمن العامل بمخلفة القوانين عُوقِبو..وإذا خالفو القانون عُوقِبو…الله يكون في عوانكم في المغرب..ثم ،عاد طفات الشمعة على هذا الموضع ؟؟ أو أنه حان الأوان لمعاقبة القايد ،،لأنه ما قسمش ؟؟

  2. أين المشكل هنا؟… بل أنها كانت قادمة من مقر عملها برخصة تنقل قانونية، والتي سبق للجنة المراقبة أن اضطلعت عليها في وقت سابق، نافية أن يكون قائد الملحقة المذكور قد سمح لها بالمرور دون مراقبتها….لهذا تم توقيف القائد وهي تتوفر فعلا على الرخصة،وقد مرت من أمامه عدة مرات..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى