إعلام إسباني : الحكومة الإسبانية لم تقس مدى تداعيات استقبال ابراهيم غالي

هبة بريس ـ الرباط

أكدت المجلة الإسبانية (أتالايار) أن الحكومة الإسبانية “لم تقس بشكل جيد مدى تداعيات قرارها باستضافة زعيم انفصاليي البوليساريو المدعو إبراهيم غالي الذي يتابع في إسبانيا على خلفية جرائم الإبادة الجماعية والقتل والتعذيب والاختفاء القسري”.

وكتبت هذه المجلة المتخصصة في الشؤون المغاربية، في مقال نشرته اليوم الثلاثاء، أنه “من خلال استقبال زعيم البوليساريو لتلقي العلاج الطبي المتخصص في إسبانيا تخاطر حكومة بيدرو سانشيز بإلحاق الضرر بالتعاون في مكافحة الإرهاب بين إسبانيا والمغرب ما سيكون له عواقب وخيمة على أمن واستقرار البلاد”.

وسجل بيدرو كاناليس، المراسل السابق للعديد من وسائل الإعلام الإسبانية في المنطقة المغاربية، أن “إسبانيا لا تستطيع تحمل التضحية بعلاقات جيدة مع جارها الجنوبي من أجل حسابات انتخابية أو سياسية صغيرة”.

وأكدت الصحيفة الإسبانية أن تنسيق مكافحة الإرهاب في ظل الظروف الحالية سواء أكان ثنائيا أم متعدد الأطراف يكتسي “أهمية قصوى” أكثر من التعاون الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي أو التجاري.

وأوضحت مجلة ( أتالايار ) أن “المغرب أظهر قدرة كبيرة في مجال المعلومات والتحقيق وعمليات مكافحة الإرهاب، والتي أشادت بها دول مثل الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا”.

ما رأيك؟
المجموع 12 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. على المغرب الا يتعاون معها بعد الآن…ويتخلى عن دور الشرطي …فان يدخل ارهابي انفصالي بوثاءق مزورة الى ترابها امر غير مقبول جملة وتفصيلا ناهيك عن استمرار احتلالها للثغرين سبتة ومليلية والجزر.

  2. على المغرب عدم رد المهاجرين الأفارقة عن باب سبتة و مليلية و جزر الكناري لأن إسبانيا أصبحت حنونة جدا في مسألة “الدواعي الإنسانية” هاته، فمهما كانت القضايا متراكمة ضدك فإنك تستطيع الدخول إلى إسبانيا لدواعي إنسانية ولن يتم إلقاء القبض عليك.

    القانون فوق الجميع، و بن بطوش فوق القانون. زد إسبانيا الجديدة على الجزائر الجديدة. كما نقول “تحزمت الݣرعة بالفݣوس وبغاو يقطعو الواد”.

  3. بعد اعتراف امريكا بمغربية الصحراء ،اصيب الاسبان بالسعار أكثر من مرتزقة البوليساريو و الجزائر. وردا على هذا الاعتراف غامرت أسبابا باستقبال محمد بن بطوش. و ستندم على ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق