مطالب باعتقال زعيم “البوليساريو” ومتابعته في قضايا جنائية باسبانيا

هبة بريس ـ الرباط

كشفت صحيفة “جون أفريك” أنه تم نقل زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، على وجه السرعة إلى مستعجلات إسبانيا بعد تدهور حالته الصحية.

وقالت صحيفة “جون أفريك”، نسبة إلى مصادرها، إنه جرى ليلة أمس الأربعاء 21 أبريل نقل إبراهيم غالي البالغ من العمر 73 عاماً إلى مستشفى “لوغرونيو” بالقرب من سرقسطة بإسبانيا.

ونقل مصدر إعلامي إسباني أن زعيم جبهة البوليساريو يعاني من صعوبة شديدة التنفس، وتم إدخاله إلى المستشفى بهوية جزائرية مزيفة لشخص يدعى محمد بن بطوش.

وعلاقة بالموضوع وجبت الاشارة الى ان مطالب عديدة صبت في ضرورة اعتقال زعيم “جمهورية الوهم” على اعتبار ان الاخير ارتكب جرائم ضد الإنسانية.

و يتابع غالي من طرف المحكمة الوطنية، أعلى هيئة جنائية في إسبانيا، بتهمة “جرائم ضد الإنسانية، لاسيما بتهم القتل والتعذيب والاختفاء القسري والإرهاب والاعتقال غير القانوني”،

وسبق لحركة “خط الشهيد ” ان دعت الطبقة السياسية الإسبانية إلى مقاطعة إبراهيم غالي، المسؤول “عن العديد من الفظائع التي ارتكبت في السجون السرية لـ”البوليساريو” بمخيمات تندوف فوق التراب الجزائري”.

وطالبت حركة “خط الشهيد” التيار المنشق عن “البوليساريو”، السلطات الإسبانية لاعتقال زعيم “جمهورية الوهم” إبراهيم غالي في حال قيامه بزيارة محتملة لإسبانيا، لافتة إلى أن المحكمة الوطنية تتابعه بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

ما رأيك؟
المجموع 14 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. مجرد تساؤل.
    كيف كشفت مصادر صحيفة “جون أفريك” هوية غالي !!!؟؟
    جاء في المقال ما نصه:
    ” وتم إدخاله إلى المستشفى بهوية جزائرية مزيفة لشخص يدعى محمد بن بطوش ” انتهى الاقتباس.
    على افتراض أن الخبر صحيح، فمن المستحيل على من له عقل أن يتقبل إدخال رئيس جمهورية إلى بلد أخر بهوية مزيفة، لا سيما أنه غادر بطائرة خاصة والحدود الجوية للجزائر واسبانيا مغلقة.
    وعلى افتراض أنه مطلوب للعدالة الإسبانية، حينئذ لا تحتاج اسبانيا لطلب حركة خط الشهيد ولا غيرها لتقوم بعملها.
    كما أنه كان من الأجدر توجيهه إلى أي بلد أوروبي أخر.
    هذه الأخبار هدفها إستحمار المغاربة ليس إلا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق