تذكير.. الرجوع إلى الساعة القانونية للمملكة من يوم 11 أبريل الجاري

هبة بريس

أعلن قطاع إصلاح الإدارة – وزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة- أنه بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، سيتم الرجوع إلى الساعة القانونية للمملكة (GMT) بتأخير الساعة بستين (60) دقيقة عند حلول الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 11 أبريل 2021.

وأوضح بلاغ لقطاع إصلاح الإدارة، أن ذلك يأتي طبقا لمقتضيات المادة الثانية من المرسوم رقم 2.18.855 الصادر في 16 صفر 1440 (26 أكتوبر 2018) المتعلق بالساعة القانونية للمملكة، ولقرار السيد رئيس الحكومة رقم 3.17.21 الصادر في 16 من شعبان 1442 الموافق 30 مارس 2021 بشأن تغيير الساعة القانونية.

وأضاف البلاغ أنه سيتم، بعد نهاية شهر رمضان العودة للعمل بتوقيت (GMT+1)، وذلك بإضافة ستين (60) دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد 16 ماي 2021.

ما رأيك؟
المجموع 6 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. تتعالـى وتـرتفــع دائمـا أصوات المواطنين : “لا للتوقيت الصيفي وتغيـر الساعـة بالمغـرب “،ولا يـزال التنديد بالقرار والتعبير عن رفض المغاربة أن يسـرق زمنهم كما نهبت أرزاقهم وأموالهم ، فضلا عما يرونه من انعكاسات سلبية ومخاطر أمنية. بينما يبرره المسؤولون بتقليص استهلاك الطاقة، وتيسير المعاملات التجارية مع الشركاء الاقتصاديين الدوليين، لاسيما في بلدان الاتحاد الأوربي، من خلال الحفـاظ على فارق الزمـن ذاته بينها وبين المغرب.
    فمن هذا المنطلق نجد أن الدول ومن ضمنها المغرب منذ 2012، التي تلجأ إلى تغيير عقارب الساعة بإضافة 60 دقيقة إلى توقيتها الرسمي عند اقتراب رمضـان و حلول الصيف، تروم بالأساس اقتصاد الطاقة وتبكير أوقات العمل والدراسة ومختلف الأنشطة والفعاليات في الحياة العامة، والانتفاع من ضوء النهار…
    لكن الفكرة ابتدعها جانب واحد أو شخص واحـد في الحكومة مثلا: “نيرون هـدم رومـا ليبدع فكرة ” (هدم مدينة كاملة ليحدث نافورة ) .
    والمؤسف حقا أنه في الوقت الذي يجري نقاش مستفيض في الاتحاد الأوربي حول إمكانية إلغاء هذا التوقيت، جراء دعوة عدد من البرلمانيين الأوربيين إلى دراسة وتقييم جدواه، خاصة أن هناك احتجاجات شعبية ودراسات كشفت عن عواقبه الوخيمة على صحة الإنسان والفلاحة والسلامة الطرقية. نجد برلمانيي بلادنا منشغلين عن هموم وقضايا الشعب بالدفاع عن مصالحهم وحماية مكاسبهم ومغانمهم من تعويضات ومعاشات…
    فالتوقيت الصيفي مهما تكن حسناته المزعومة والتي لا تنعكس على مصالح الشعب، لن تستطيع حجب حجم أضراره الجسيمة، وإلا ما كان لدول كبرى التخلي عنه. لذلك يطالب المغاربة بإلغائه الفوري وتحرر بلادهم من التبعية للاتحاد الأوربي. وأن التغيير الذي ينشدونه هو تحسين أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية المتردية، القضاء على الفساد الإداري والمالي، إصلاح التعليم والصحة والقضاء، الحد من الفقـر والأمية والبطالة وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية والأجرية…

  2. ماذا يعني الرجوع الى التوقيت القانوني هل يعني ان اضافة ساعة او نقصها غير قانوني لماذا اذن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق