العثماني: الحكومة ماضية في دعم المرأة عبر عدد من البرامج

هبة بريس - الرباط

استقبل رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، بالرباط، وفدا عن فيدرالية RESOFEM، التي تعنى بالنهوض بالوضعية الاقتصادية للنساء.

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن العثماني أشاد بإحداث هذه الفيدرالية، التي تضم 11 جمعية متخصصة في التمكين الاقتصادي للمرأة، واصفا مهامها بالأهداف النبيلة والسامية.

وأكد العثماني خلال هذا اللقاء، الذي حضرته وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، جميلة المصلي، أن الحكومة ماضية، من خلال عدد من البرامج الموجهة للنساء، في دعم المرأة خصوصا برنامج “مغرب التمكين” وبرامج أخرى ذات بعد ترابي ومحلي هدفها تحقيق التمكين الاقتصادي للمرأة.

من جانبهم، أبرز مسؤولو الفيدرالية أن هذه الأخيرة انطلقت بتجميع جهود 11 جمعية، والتي تركز في عملها على تحقيق وضع عادل ومتكافئ لفائدة المرأة المغربية، والنهوض بأوضاعها الاقتصادية والاجتماعية.

وأوضحوا أن الهدف الأساس للجمعيات المشكلة لها، يتمثل في جعل هذه الأخيرة فعّالة وفاعلة في مجال التمكين الاقتصادي للمرأة ومساهمة في محاربة الفقر والهشاشة التي تعاني منها، خصوصا في المناطق القروية والنائية، مشيرين إلى الاستفادة من خبرات مختلف الفاعلين الجمعويين.

وأجمع المتدخلون باسم الفيدرالية على ضرورة تحقيق الريادة الاقتصادية ليس للنساء فقط، بل أيضا للرجال والشباب، في إطار مشروع مجتمعي يضمن الكرامة لكافة أفراد المجتمع.

كما تطرق الحاضرون إلى أهمية الترافع لمحاربة العنف ضد المرأة وصون كرامتها ومساعدتها على العمل، منوهين بوجود تجارب ناجحة أسهمت في تجاوز عدد من الإشكالات التي تعيق تطور وضعية النساء بالمملكة.

ما رأيك؟
المجموع 6 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. نخافو على الرجال في المستقبل ماشي النساء .اصبحت الحكومات المغربية توظف في لوظائف العمومية نساء أكثر من الرجال وكذلك تفعل الشركات الخاصة

  2. العقلية الذكورية جعلت من المرأة كائن مهمش و خطير على المجتمع مما أدى إلى بروز شتى أنواع الإنحطاط الأخلاقي و التربوي مما ضيع على المغرب أجيال من الشباب الصالحين لأن المرأة هي الأم و الأخت و الجدة و الزوجة و الزميلة و المعين للعائلة بمجهودها و صبرها و حنانها، إنها سكن للجميع.
    إذا قمنا بثورة على جميع المكتسبات المنحطة التي صورنا بها المرأة سابقا و حاولنا منحها الحق الواجب من تمدرس و تربية جيديين و إهتمام و زرع أخلاق حميدة و منحها مكانة المرأة المدرسة مستقبلا سنكون قد قطعنا أشواطا كثيرة لإنقاذ أجيال تعتبر مفخرة للمغرب و للعالم العربي سواء.
    كفى من هضم الحقوق الواجبة إتجاه كل مكون من مكونات المجتمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق