انقذوا التلميذة حنـــــان قبل فوات الأوان ..اجعلوها أختكم “فيديو”‎

هبة بريس - الدار البيضاء

“واش مكيناش قلوب الرحمة، حسبي الله ونعم الوكيل، من شهر ماي 2017 وانا أطلب الإغاثة والنجدة ولا مغيث” بهذه العبارات الممزوجة بالدموع، أطلق والد التلميذة حنان صرخته المدوية من بين جدران بيته المتواضع، كاشفا عن الوضع الصحي لابنته التي تصارع الموت في صمت بعد إصابتها بمرض عضال ألزمها الفراش ومنعها من النطق وحرمها من متابعة دراستها، مستنجدا بالقول : “اجعلوها اختكم اجعلوها واحدة من أبنائكم، انقذوها من الموت”.

إنها قصة الشابة حنان التلميذة التي كانت تتابع دراستها بالثانية باكالوريا، بشهادة الشهود كانت تلميذة متفوقة أملها كبير في نيل شهادة الباكالوريا لإضفاء الفرحة والسرور على الأهل والأحباب، لم تكن تعلم حنان ان المرض يتربص بها يوما بعد يوم قبل أن يلزمها الفراش ويغير مسار حياتها ويدخلها في متاهة البحث عن العلاج.

بعد عرضها على الفحص ومختلف التحليلات الطبية، تبين ان حنان تعاني من مرض السرطان، وبعد استشارة الفريق الطبي تأكد ان الحل يكمن في عملية زرع النخاع التي تتطلب تكاليف باهظة وإمكانيات عالية وخدمات طبية بالخارج، فاستقر الاختيار على إحدى المصحات بتركيا، وهناك بدأت قصة حنان مع قلة ذات اليد التي أثقلت كاهل الأسرة وبدأت معها فرص التعلق بالحياة تتبدد.

يحكي الأب ومعه الأم والأخوة، انهم وقفوا مكتوفي الأيادي أمام هول فاتورة العلاجات وتكاليف العملية، ولم يبق لهم سوى طرق باب المحسنين وأصحاب الضمائر الحية، رافعين شعار التحدي في وجه هذا المرض الفتاك الذي يلتهم جسد حنان النحيل في صمت وامام أعينهم، يلتهمها وهي حية دون شفقة.

 نداء عاجل لكافة الضمائر الحية من سياسيين وفاعلين وجمعويين ومحسنين لتلبية النداء والظفر بالحسنات وانقاذ روح حنان قبل فوات الاوان، واضعين الرقم الهاتفي التالي رهن إشارة الجميع والله لا يضيع أجر من أحسن عملا: 0617330719

للمزيد من المعلومات حول الظروف الصحية لحنان ومعاناتها مع عدو الانسان “السرطان”، إليكم الفيديو التالي:

ما رأيك؟
المجموع 7 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫13 تعليقات

  1. اللهم شافيها يارب وشفي كل مريض يارب العالمين واتمنى ان تلتفت سلطات المحلية إلى أي مريض وتقديم المساعدة

  2. لماذا انتظار أصحاب الأموال الا يوجد 200 شخص تنهي المعاناة
    ونبداوا من انفسنا

  3. الا وافقتوا .100 أو 200 شخص تنهي المعاناة دون انتظار أصحاب الأموال الطائلة
    ونكونوا قدوة في التكافل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق