20 سنة سجنا لقاتل مستخدمة بنادي التعليم بأوطاط الحاج

ع محياوي ـ هبة بريس

أدانت غرفة الجنايات الابتدائية بإستئنافية فاس ، شخصا يبلغ من العمر 22 سنة، بتهمة الضرب والجرح المفضي إلى الموت دون نية إحداثه ومحاولة الاغتصاب” في حق مستخدمة بنادي التعليم بأوطاط الحاج ، ب 20 سنة سجنا نافذة، وأدائه 4 ملايين سنتيم تعويضا مدنيا لوالدة الهالكة المنتصبة طرفا مدنيا.

وناقشت ذات المحكمة ملف المتهم المودع في سجن بوركايز ضواحي مدينة فاس قبل 4 أشهر، في ثالث جلسة واستمعت إليه ومرافعات دفاعه ودفاع الطرف المدني والنيابة العامة قبل حجزه للمداولة في آخر الجلسة والنطق بالحكم بعدما سبق لقاضي التحقيق أن أحال ملفه على الغرفة بعد نحو شهر ونصف من التحقيق.

وتعود تفاصيل الواقعة، إلى أواخر نونبر الماضي، عندما كانت الضحية العازبة في طريق عودتها من مقر عملها بالمؤسسة إلى سكنى والدتها بحي الحرشة، قبل أن يعترض سبيلها محاولا الاعتداء عليها جنسيا واقتيادها إلى حمام مهجور في الطريق، إلا أنها قاومته قبل أن يهوى عليها بحجرة كبيرة.

وأصيبت الضحية بجرح غائر في الرأس كان سببا في وفاتها في الحين قبل العثور عليها من طرف مواطنين، حيث تم نقل جثثها إلى مستودع الأموات بمستشفى الغساني بفاس لإخضاعها على التشريح الطبي بتعليمات النيابة العامة المختصة، فيما خلفت وفاتها احتجاجات كبيرة لفعاليات من المجتمع المدني بالمنطقة.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. 20 عاما غير كافية. الإعدام قليل في حق هذه الكائنات . نحن لا يمكن أن نتحمل نفقات المجرمين في السجون .هناك مجالات في حاجة ماسة لهذه الأموال كدعم الصحة والتعليم والبنية التحتية و….

  2. إيييه يالمساواة والعدل.. السيدة رحمها الله تعرض سبيلها المجرم الإرهابي وقتلها ويعلم الله آشنو دار قبل مقتلها …والقضاء العادل النزيه ..يحكم عليه بالحياة عشرون سنة فابور واكل ناعس شارب مقهوي مرتاح وخدامين عليه أيضا حرس مخلصين على ظهر االشعب وأيضا عائلة المرحومة …
    اللهم لا تحاسبنا بما فعل السفهاء منا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى