الشرقاوي: رسالة بوريطة حول قطع العلاقات مع ألمانيا “لم تشكل أي تطاول على اختصاصات العثماني”

هبة بريس – الرباط

اعتبر المحلل السياسي والأستاذ الجامعي، عمر الشرقاوي، أن رسالة وزير الشؤون الخارجية والتعاون ناصر بوريطة حول قطع العلاقات مع دولة ألمانيا لم تشكل أي تطاول أو اعتداء على اختصاصات رئيس الحكومة.

وقال الشرقاوي في تدوينة نشرها على حسابه بموقع “فيسبوك”: “باستثناء اللغة غير الدستورية التي كتبت بها رسالة وزير الخارجية المتعلقة بتجميد العلاقات مع الفيدرالية الألمانية والتي لا تحترم اللغة الرسمية للدولة والمتمثلة في اعتماد اللغتين العربية والامازيغية، فإن النقاش الدائر حول مدى شرعيتها وتجاوزها اختصاصات رئيس الحكومة واعتدائها على تدرج الصفة الوزارية، لا يتأسس على سند قانوني او تنظيمي.”

واضاف الشرقاوي بالقول : “صحيح ان الدستور في فصله 89 جعل الحكومة تحت سلطة رئيسها، في تنفيذ البرنامج الحكومي وعلى ضمان تنفيذ القوانين، لكن الفصل 90 سمح لرئيس الحكومة أن يفوض بعض سلطه إلى الوزراء، ليصبحوا بهذه الصفة طبقا للفصل 93 من الدستور مسؤولون عن تنفيذ السياسة في القطاعات المكلفين بها..”

وتابع :”وإذا اخذنا بعين الاعتبار القانون التنظيمي لأشغال الحكومة الذي يجعل في مادته 9 الوزراء مسؤولين عن تدبير قطاعاتهم في حدود الصلاحيات المخولة لهم بمراسيم، وبالنظر الى ان مرسوم اختصاصات وزارة الخارجية رقم 2.11.428 الذي فوضه اياه رئيس الحكومة يمنح لوزيرها بمقتضى المادة 1 المسؤولية التامة عن دور الوساطة اللازمة كقناة لجميع الاتصالات الرسمية مع الدول الأجنبية والمنظمات الدولية والجهوية والإقليمية ولا سيما عبر ممثلياتها في المغرب، وما يستتبعها من مراسلات رسمية، ومن التزام حكومي في مجال العلاقات الخارجية للمملكة المغربية؛ بالاضافة الى مسؤوليته في اطلاع الحكومة بانتظام على وضعية العلاقات الخارجية للمغرب وجميع الأعمال المنجزة في هذا الميدان؛ ناهيك عن مهمة السهر على تنسيق المواقف وضمان توحيد آراء القطاعات الوزارية بشأن مختلف الملفات والقضايا التي تهم علاقات المملكة المغربية بالدول الأجنبية؛ فان رسالة وزير الخارجية التي يبقى لها طابع اخباري وليس تقريري لم تخرج عن المقتضيات القانونية لم تشكل اي اعتداء او تطاول على اختصاصات رئيس الحكومة.” يشدد المحلل السياسي

ما رأيك؟
المجموع 13 آراء
2

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق