مقتل مريم بالكارة…حكاية تلميذة عائدة من مقاعد الدراسة

محمد منفلوطي_ هبة بريس

لاحديث اليوم داخل أوساط ساكنة مدينة الكارة بإقليم برشيد، إلا عن واقعة مقتل التلميذة مريم التي ذهبت ضحية طعنات قاتلة على مستوى القلب بمنطقة تابعة ترابيا لدرك ابن سليمان.

غليان واستنكار وتذمر، ومطالب بإعدام المشتبه فيه أو فيهم، محققون يسارعون الزمن من أجل فك خيوط الجريمة، وجمعويون وحقوقيون واعلاميون انتقلوا إلى عين المكان، وباتت مدينة الكارة النائية محجا لهم، وأضحت قبلة للباحثين عن الخبر في مدينة ظلت لعقود تعيش على وقع التهميش وضعف البنيات التحتية وانتشار مظاهر الجريمة وترويج المخدرات.

مقتل التلميذة مريم وهي عائدة من مؤسستها التعليمية، أماط اللثام عن واقع الأمن بالمنطقة، هذا الواقع الذي صار حديث العامة على مواقع التواصل الاجتماعي مطالبين بتثبيته ومحاربة مظاهر الجريمة بشتى أنواعها بنوع من الحنكة والصرامة وتكثيف دوريات الدرك.

رحلت مريم ذات الثالثة عشر ربيعا، رحلت ورحل معها سر الاعتداء عليها وهي عائدة إلى بيت أسرتها، لتطوى صفحات حياتها مع طي صفحات دفاترها وكتبها المدرسية بلا رجعة، تاركة الأسرة المكلومة تذرف الدموع وتنذب الخذوذ، وتطالب بإنزال أقصى العقوبات.

هذا وأكدت مصادرنا، أن عناصر الدرك الملكي بابن سليمان فتحت تحقيقا لكشف ملابسات الواقعة التي ألقت بظلالها على المشهد، بتعليمات من النيابة العامة المختصة، والعمل على اصدار مذكرات بحث لإيقاف المشتبه فيه أو فيهم، فيما تم نقل جثة الهالكة صوب مشرحة الرحمة لاخضاعها للتشريح للوقوف على الأسباب الحقيقية للوفاة.

وحسب معلومات حصلت عليها هبة بريس، فإن التلميذة التي تنحدر من دوار لحلافة، كانت في طريق العودة صوب منزل أسرتها بعد مغادرتها لمؤسستها التعليمية التي تدرس بها بالسنة الثالثة إعدادي بجماعة أحلاف التابعة ترابيا إقليم بنسليمان، على بعد كيلومترات قليلة عن مقر سكنى والديها التابع بالكارة لإقليم برشيد.

ما رأيك؟
المجموع 7 آراء
6

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. حسبي الله ونعم الوكيل. الإعدام هو الحل ولا حل سواه.
    تعازينا الحارة لأسرتها الصغيرة والله يرحمها ويسكنها فسيح الجنان وإنا لله وإنا إليه راجعون

  2. مايحز في النفس أن مدينة معروفة في المغرب لازالت محسوبة قرية وليس فيها مركز للشرطة بل تخضع للدرك الموجود في مدينة بنسليمان البعيدة عنها ..بلا شك ستكون الكارة ملجأ للمجرمين والفارين من العدالة والمشردين..على وزارة الداخلية تدارك الموقف فسكان المدينة أصبحوا يعيشون في رعب بعد مقتل الفتاة البريئة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق