الحيوانات الضالة تهدد الصحة العامة وجمعية تدق ناقوس الخطر

هبة بريس ـ الدار البيضاء

انتشرت بعدد من مدن المملكة ظاهرة الحيوانات الضالة و بالأخص الكلاب مما بات يهدد الصحة العامة للمواطنين و ذلك في ظل الخطر الذي قد تشكله خاصة على الأطفال الصغار.

و كمثال عن ذلك مدينة القنيطرة، هاته المدينة التي أضحت عدد من شوارعها تعج ليلا نهارا بالحيوانات الضالة مما دفع بإحدى الجمعيات المدنية للتحرك و مراسلة الجهات الوصية.

و حسب شكاية توصلت هبة بريس بنسخة منها صادرة عن جمعية أوكسجين للبيئة والصحة ، فيشتكي سكان مدينة القنيطرة باستمرار من انتشار أعداد كبيرة من الأبقار والأغنام وكذا الكلاب الضالة بفضاءات المدينة، الشيء الذي يثير حالة من الرعب والتذمر بفعل انتشارها وتجمعها في الأزقة والطرقات والحدائق ليلا نهارا، مما جعل القاطنين بجميع الأحياء داخل المدينة يعيشون حالة من الرعب والتذمر.

و تضيف الشكاية أنه و في الوقت الذي تتزايد فيه أعداد الحيوانات الضالة بالمدينة، لا تزال الجهات الوصية وعلى رأسها جماعة القنيطرة تحتاج في كل مرة إلى من يذكرها للقيام بالمهام المنوطة بها، عوض القيام بتخليص الشوارع والأزقة من احتلال قطعان الأبقار والأغنام والماعز والكلاب الضالة التي أضحت خطرا حقيقيا يهدد صحة الأفراد.

و في غياب تدابير واضحة وصارمة، حسب الشكاية، تفعيلا لمقتضيات القانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات والذي يسند بشكل واضح مسألة تدبير ظاهرة شرود الحيوانات إلى اختصاصات الجماعة الترابية والتي يمارسها رئيس الجماعة عن طريق قرارات تنظيمية أو فردية لمحاربة هذه الظواهر بتراب جماعته، يقول أيوب كرير الباحث في علوم المجال والتنمية المستدامة و رئيس جمعية أوكسجين للبيئة والصحة.

و توجهت الجمعية السالفة الذكر برسالة إلى جماعة القنيطرة، تدعو من خلالها بضرورة التدخل العاجل لٳنقاذ فضاءات مدينة القنيطرة من الهجمة الشرسة التي تحدثها بعض الأبقار والأغنام، والكلاب الضالة خلال تسكعها في الطرقات والحدائق مخلفة أضرارا جسيمة تمس الجانب الجمالي والصحي للمدينة، وما تحدثه قطعان الكلاب والأبقار والأغنام من فوضى داخل المجال الحضري لمدينة القنيطرة، من تمزيق للأكياس البلاستيكية للقمامات وبعثرة الأزبال وتشويه المنظر العام، والأضرار الكبيرة الذي تحدثه كذلك بفضاءات الغابة الحضرية القنيطرة ومرجة الفوارات مخلفة أضرارا جسيمة تمس الجانب الجمالي والإيكولوجي لهذه المناطق الطبيعية.

و ينضاف إلى كل ما سبق ذكره، استغلال الكلاب لحراسة أوراش البناء المنتشرة في جميع تراب المدار الحضري للمدينة، بالإضافة إلى حيازتها بطريقة غير قانونية واستخدامها لحراسة الأسواق الشعبية، وأسواق الجملة للخضر والفواكه التي تعرف وجود أعداد كبيرة من هذه الحيوانات.

ونبهت جمعية أوكسجين للبيئة والصحة للوضع المقلق الذي يسببه تسكع هذه الحيوانات الضالة، وناشدت المجلس الجماعي من أجل التدخل عاجلا واتخاذ كل ما يلزم من تدابير لإنقاذ فضاءات المدينة من كل أشكال التدمير والتدهور، الذي يهدد بيئة وصحة المواطنين والمواطنات ويسهم في انتشار الأوبئة والفيروسات في صفوف المواطنين، مع المعالجة الفعالة لهذه الحيوانات وتعقيمها وفق المعاير الصحية المطلوبة، حماية للصحة العامة.

ما رأيك؟
المجموع 7 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. الكلاب والدراجات في الفضاء الرياضي القدس
    يعاني مرتادو الفضاء الرياضي القدس بسيدي البرنوصي من الكلاب التي يجلبها أصحابها إلى الفضاء، بدون كمامات أو قيود، مما يشكل تهديدا حقيقيا للأطفال الصغار والنساء والشيوخ. ويعاني مرتادو الفضاء من أصحاب الدراجات النارية التي تجوب المكان بسرعة مفرطة وتلوث البيئة التي تشكل متنفسا حقيقيا للساكنة. فالمرجو من السلطات المحلية أن تعمل على وضع حد لهذه السلوكات المشينة التي تزعج الناس، والمرجو من رجال الشرطة أن يقوموا بدوريات في الفضاء ليشعر الناس بالأمن. وعاش الملك

  2. ليست هناك ادنى حملة وطنية في هذا الباب لسجن الكلاب الضالة وتعقيم الإناث منها وتلقيح الجنسين ضد داء الكلب(السعار).كما أنه لحد الساعة ليست هناك أية برمجة لتوعية الناس ومربي الكلاب باهمية العناية وربط كلابهم وتلقيحها وتعقيم الإناث المشردات في الشوارع.وزارة الفلاحة لازالت تفتقر إلى أفكار لحماية المواطن ورعاية الكلاب والقطط.

  3. السلام عليكم لو سمحتم الأخطاء في طريق الحد من انتشار الحيونات الضال هو المعيق في الفعالية يجب التعامل بطريق حضرية مع الحيوانات شكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق