تعذيب معتقلي الرأي بالجزائر.. منظمة حقوقية تحذر

*الصورة تعبيرة *

هبة بريس- وكالات

حذرت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان السلطات من “استعمال التعذيب ضد معتقلي الرأي العام”، ودعت إلى تدخل القضاء من أجل “توقف مثل هذه الممارسات”.

وجاء موقف الرابطة على خلفية النقاش الدائر والمستمر الذي خلفته قضية الطالب وليد نقيش، وهو ناشط ومسجون سابق اتهم مصالح أمنية في الجزائر بممارسة التعذيب والتحرش الجنسي ضده خلال مرحلة التحقيق.

وقالت المنظمة الحقوقية في منشور لها عبر فيسبوك “الاعتداء الجسدي، النفسي والجنسي الذي تعرض له وليد نقيش على يد الأجهزة الأمنية بعد اعتقاله في 26 نوفمبر 2019 هو حادثة بالغة في الخطورة لا يمكن السكوت عنها”.

وتابع المنشور “بالكشف عن هذه الانتهاكات أمام القضاة، كسر وليد نقيش جدار الصمت. ستكون هذه الشجاعة المثالية نقطة تحول في تاريخ النضال في الجزائر. إنها صدمة حقيقية بين الرأي العام ، ولا ينبغي أن يكون التحقيق الذي فتحته النيابة مخادعة أخرى لتهدئة الغضب الوطني والدولي. يجب إقرار العدالة في معاناة وليد نقيش”.

وأفاد بيان الرابطة بأن “الجزائر التي يطالب بها الحراك الشعبي هي جزائر حرةٌ، تحل فيها السيادة الشعبية محل الإدارة الأمنية التي تفتح الطريق اليوم أمام كل التجاوزات. يجب حظر أماكن التعذيب مثل “ثكنة عنتر”. نحن نطالب بعدالة مستقلة كفيلة بأن تكون الحصن الحامي للجزائر الديمقراطية”.

وتعهدت المنظمة بـ”فضح جميع التجاوزات التي تقوم بها جهات ومحسوبة على مصالح الأمن الجزائرية”، مضيفة “سنبذل قصارى جهدها لتحرير أصوات الضحايا والتعرف على مرتكبي التعذيب وإتاحة حقائق ووثائق للرأي العام من شأنها زيادة الوعي ووضع حد لممارسات التعذيب بجميع أشكالها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى