مقتل 28 مواطن مغربي في “قبو”.. هل تتوسع دائرة المتورطين في “الفاجعة” ?

ع اللطيف بركة : هبة بريس

كلما وقعت مأساة في رقعة مغربنا، إلا ويتبادل الجميع الاتهامات من أجل الافلات من العقاب، هناك الكثير من المآسي وقعت لكن مع الاسف يطالها النسيان، ويضيع الضحايا ويفلت الجناة من العقاب .

28 مغربي ومغربية ( بعضهم في مقتبل العمر وآخرون لهم أبناء ) ماتوا مقهورين غرقا وصعقا في طابق تحت أرضي خاص بالسكن، فيما إعترفت السلطات الادارية بشكل متأخر أنه ” مصنع سري” ، وهنا الكارثة الاكبر أين إختفت السلطات حتى تم إنشاء هذا المصنع؟؟ وكم من مصنع الان يشتغل خارج القوانين بجل مدن واقاليم المغرب.

جريمة طنجة، يقف من وراءه ” الفساد” الذي أصبح ظاهرا للعيان، فكل مسؤول دولة يدبر مؤسسة إلا وراكم أموال طائلة في فترة تدبيره، حتى أنا قطاعات حيوية وحساسة إستشرى بها الفساد، وضاعت الحقوق .

ولعل فاجعة ” طنجة” قد تحيلنا الى أحد أفضل الافلام المصرية ” ضد الحكومة” من بطولة المرحوم ” أحمد زكي” الذي تقمص دور محامي يرافع عن ضحايا انقلاب قطار، التي كشفت عبر الشاشة حجم الفساد وإشكالية متابعة الجناة من المسؤولين، حينما قال أمام هيئة المحكمة ” كلنا فاسدون”.

فهل سيتم توسيع دائرة المطلوبين للعدالة في فاجعة ” طنجة” أم أن هذه القضية ستعرف نفس مصير فواجع أخرى طالها النسيان ؟؟ .

ما رأيك؟
المجموع 8 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. مقال في الصميم، الجيع مسؤول في هذه المصيبة، الكل خالف القانون من صاحب الفيلا الذي اكترا الفيلا السكن الى معمل، المقاطعة التي سمحت للمعمل بالاشتغال بدون رخصة، … الى وزير الحكومة و وزير الداخية.
    و لا ننسى المواطنون اللذين لم يقدمو ولو شكاية على المصنع المشيد في حي سكني.

  2. ملف كبير يجمع كل الشركاء في القطاع ابتداء من السماسرة لي يبيعو الطلبات من المعامل القانونية للمعامل السرية حتى تصنع بأرخص الاسعار مستفدين من عدم دفع الضرائب والضمان الاجتماعي للعمال وعذرهم الوحيد التنافسية سواء لا في الداخل ولا في الخارج أما يد العامل فهي موجودة (على قفى من يشيل)ب المصري ناهيك عن الحكومات هدفها تشغيل العاطلين مهما كانت الظروف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق