العثماني حول فاجعة طنجة : سيتم تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات

هبة بريس ـ الرباط

تفاعل سعد الدين العثماني رئيس الحكومة مع حادث مقتل 28 عاملة وعامل في معمل، غير قانوني، لصناعة النسيج بمدينة طنجة يوم الإثنين جراء تسرب مياه الفياضنات للقبو الذي كان يوجد به المعمل.

ودكر العثماني على صفحته ب“فيسبوك”، بأن النيابة العامة فتحت تحقيقا في الحادث قبل ان يتعهد بأن يتم تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات اللازمة.

وقال العثماني “هناك مغاربة أزهقت أرواحهم ولايمكن المرور على ما وقع مرور الكرام”.

ما رأيك؟
المجموع 7 آراء
7

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

‫9 تعليقات

  1. السيد العثماني سيبحث من المسؤولين لاتبحث أنتم كحكومة هم المسؤولين ماذا استفدتم من الفيضانات الدارالبيضاء ومدن أخرى لاشيء سوى الكلام وهاهو اليوم طنجة والفاجعة الكبرى اتقوا الله رحم الله من عمل عمل واتقنه

  2. كنت بالمغرب اعمل باحدى قطاع الخواص وكنت مسؤلا باداء عمال المشروع ياتي مفتش الشغل او من الصندوق الضمان الاجتماعي يدخل عند صاحب الورشة كلما دخل واحد منهم ياتي ثاحب الورشة لياخد من مكتبي 2000 دهم طول السنوات الدي اعمل فيه انا بنفسي غير مسجل في الصندوق الضمان الاجتماعي ادن على العتماني توقيف كل ادارة الشغل لطنجةوهم السبب لايردون عملهم

  3. انتم المسئولين عن هذه الكارثة بضلمكم و قهركم للشعب و بضرائبكم الجائرة على المواطن البسيط الذي يبحث عن لقمة عيش كريمة و باجراءاتكم الحقيرة في استخراج الوثائق اللازمة لعمل مقاولة حيث لا يهمكم سوى تحصيل الضرايب و الجبايات و الرسوم بغض النظر ان كان هذا المواطن ربح او خسر ( لم ارى دولة في حياتي تطلب شهادة السكنى و الميلاد و الاعن من ذلك شهادة الحياة و كل هده المعلومات مسجلة في بطاقة التعريف الوطنية )
    البرلمان يضر الشعب اكثر مما يفيده و لا يهمه مصلحة المواطن و كرامته

  4. انت رئيس حكومة فاشلة و انت المسؤول عنها وانت من يجب محاسبته و معاقبته .
    مادا لو كان هادا الوكر كان ينتج قنابل اين هي الأعين اللتي لا تنام اللتي تدعون.
    حسبي الله ونعم الوكيل

  5. السلام عليكم
    سبحان الله لا نراكم الا في الأوقات الفاجع والازمات أين أنتم من الايام لعملية الناس تبني وانتم تخربون بوجه طلق ج

  6. تعازينا أولا لعائلات ضحايا هذه الفاجعة.
    أن أكبر مواساة لهاته العائلات ستكون محاسبة المسؤولين المباشرين وغير المباشرين عن هذه الفاجعة، وأخص بالذكر هنا مسؤولي وزارة الداخلية وعلى رأسهم لفتيت، بصفته المسؤول السياسي عن ما يجري بمختلف المناطق المغربية وعن أخطاء معاونيه ولمسؤوليته عن تعيين أناس لا بهمهم الا مصالحهم الشخصية، وشجعهم اللا منتهي، وممثلي وزارة الداخلية بمدينة طنجة وعلى رأسهم والي الجهة وعامل المدينة ( الحاليين والسابقين) والقائد الحالي وسابقيه للمنطقة المنكوبة والباشا، الخ،…ان مسؤولية هؤلاء ثابتة ولا يمكنهم انكارها والتنصل منها. ان هؤلاء كانوا على علم بوجود هذه الورشات السرية ولم بحركوا ساكنا، انهم كانوا يتسترون عليها بالطريقة المعهودة الآ وهي أخذ رشاوي سمينة من أصحاب الورشات.
    ان مسؤولية الجهات الآمنية كذلك قائمة، فهم كذلك كانوا على علم بوجود هذه المعامل السرية وكانوا يتسترون عليها، لآنه لا يعقل أن هذه الأجهزة تكتشف كل مرة خليات إرهابية بربوع المملكة وتساعد دول أجنبية في اكتشافها ويصعب عليها التعرف على أماكنها وطريقة اشتغالها، ولم تكن على علم بوجود معامل سرية بطنجة، فالبركاكة تاعهم موجودين في كل مكان ويخبرونهم بكل صغيرة وكبيرة ولا يمكن أن يكونوا قد أخفوا عليهم مثل الأشياء الخطيرة.
    ان هذه المأساة هي نتاج إرهاب أخطر ألا وهو الإرهاب الاقتصادي والاجتماعي، والذي خلف مع كل أسف ضحايا كثر لم يشهدهم المغرب من قبل. ان المسؤولين عن هذا النوع من الإرهاب، كيفما كانت مسؤولياتهم، يجب معاقبتهم بأشد العقوبات حتى يكونوا عبرة للمفسدين وللرشايوية في هذه البلاد والذين أصبحوا يلتجئون الى جميع الطرق والحيل من أجل جمع المال ومنها استغلال الهشاشة الاجتماعية للمواطنين وسوء أحوالهم الاجتماعية. انهم جميعا كانوا متواطئين ومتسترين على وجود هذه المعامل السرية، فالكل كان مدور الحركة وساكت، لكن الله سبحانه وتعالى فضحهم من حيث لم يكونوا يعلمون، فجاءت الفياضانت وفضحت الجميع وانفجرت الفضيحة في وجههم جميعا. الله يأخذ فيهم الحق جميعا ان شاء الله.
    ان رئيس الحكومة مطالب بتفعيل حقيقي لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة في هذه الواقعة وليس الاكتفاء بالتصريحات الرنانة والتمنيات للاستهلاك المحلي والدولي. فالفياضانات التي وقعت منذ أسابيع في الدار البيضاء لم تنجل امتداداتها حتى الآن ولم نسمع عن فتح أي تحقيق جدي بشأنها لتحديد المسؤوليات ومعاقبة المسؤولين عنها، ثم أحداث الفنيدق وما تابعها……
    ان المسؤولين عن الفاجعة والتي أساءت أيضا الى سمعة المغرب على الصعيد الدولي هم أخطر من الحقوقيين والصحافيين التي تحاول أجهزة الدولة اسكاتهم بإلصاق تهم غبية لهم، انها لو كانت ذكية لاستفادت من انتقاداتهم ومقالاتهم لاصلاح الاعوجاجات الموجودة في البداية وتفادي وقوع هذه الفواجع بمحاربة المفسدين ومحاسبتهم قبل وقوع ما لا تحمد عقباه. ان المقاربة الأمنية وسياسة الانتقام لم تعد فعالة في القرن 21. ان أحسن مقاربة هي إيجاد حلول لمشاكل المواطنين ومحاربة الفساد المشتري في المجتمع وفتح آفاق للمواطنين والمواطنات.
    ان الشعب المغربي في انتظار اتخاذ إجراءات صارمة في حق كل المتلاعبين بأرواح المواطنين وأرزاقهم كيفما كانت مسؤولياتهم من وزير ورجالاته وليس الاكتفاء بأكباش فداء كالعادة. تصوروا لو وقعت مثل هذه الفاجعة في ما وراء البحار وأعني بها الدول الديموقراطية حقا، فان وزير الداخلية والوالي والعامل ومدير الأمن كانوا سيقدمون جميعا استقالتهم بشكل تلقائي ثم يجري التحقيق من طرف قضاء مستقل في الحادثة وسيدان من يجب أن يدان دون مزايدات وبعيدا عن أي تحريف لسير التحقيقات لحماية الجناة الفعليين والصاقها بأكباش فداء (مسؤولين من الصف الثاني). سنرى ماذا سيحدث، ان الله فوق الجميع وسيفضح أي متواطئ صغر شأنه أم كبر !!!!.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق