الكونفدرالية : لا سكوت عن استمرار الحكومة في الإجهاز على الحقوق والحريات

هبة بريس ـ الرباط

استنكرت نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، ما وصفته بإصرار الحكومة على “تجميد” الحوار الاجتماعي المركزي والقطاعي خاصة في ظل الأوضاع الاجتماعية الحالية و تفاقم النزاعات الاجتماعية في عدة قطاعات، واستمرار توقف الأجراء عن العمل في عدة مقاولات دون أي دخل.

ونددت المقابة في بلاغ لها “استمرار تجاهل الحكومة لمطلب فتح حوار حول التحضير للانتخابات المهنية المقبلة والقوانين المؤطرة لها، وهو ما يشكل تعبيرا عن إرادة سياسية لعدم تصحيح الاختلالات ومعالجة الخروقات التي تعرفها الانتخابات بمنطق التمييز والتفاضل على مستوى تكافؤ الفرص ومعايير التمثيلية بين القطاعين العام والخاص والنزاهة في تدبير كل مراحلها”.

وأدانت النقابة، ” كل أشكال التضييق على الحريات النقابية والحق في الاحتجاج المكفول بالمواثيق الدولية والدستور والقوانين ويعبر عن تضامنه مع الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بعد تعرضهم للقمع والتنكيل أثناء معركتهم النضالية”.

كما عبرت عن دعمها ومساندتها “للشغيلة الصحية التي خاضت وقفات احتجاجية على المستوى الوطني من أجل مطالبها المشروعة وشغيلة قطاع الثقافة بالدار البيضاء التي تتعرض لكل أشكال التضييق وتجميد الحوار القطاعي”.

وعبرت عن رفضها القرار “الأحادي والانفرادي بالزيادة في سقف الاقتطاعات من أجور الموظفين لفائدة الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي في ضرب جديد لأجور الطبقة المتوسطة”.

وأكدت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل على أنها “لن تبقى مكتوفة الأيدي أمام استمرار الحكومة في الإجهاز على الحقوق والحريات النقابية وضرب المكتسبات الاجتماعية للعمال وعموم المواطنين ونقض التزاماتها اتجاه الحركة النقابية واتجاه المجتمع ومطالبه التي عبر عنها حراك 20 فبراير ولا زالت لها راهنيتها في ظل الوضع الاجتماعي الحالي

ما رأيك؟
المجموع 10 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?


نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

Publiée par hibapress.com sur Jeudi 28 octobre 2021

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. هذا تخريج ليس إلا. الجميع عاش و رأى ما فعلته النقابات بالشغيلة و كيف تواطأت مع حكومة بنكيران للإجهاز على حقوق المتقاعدين و على صندوق المقاصة وكيف أنهم لم يجدوا حيلة غير الغياب عن التصويت في مجلس المستشارين و كيف أنهم يقبلون الحصول على المال العام تحت تسمية الدعم و كيف أنهم يغضون الطرف عن سوء التسيير في التعاضديات. المرجو أن يكفوا عن مسرحياتهم البائسة و ينعموا بما يقتاتون به من عرق البسطاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق