وزارة الوافي تطلق منصة “بلادي فقلبي” لتعزيز التواصل مع الجالية المغربية

هبة بريس

أطلقت الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الاثنين بالرباط، منصة “بلادي فقلبي” (Bladifqalbi)، ومنصة رقمية مخصصة لتعزيز التواصل مع المغاربة المقيمين بالخارج، وتسليط الضوء على إنجازات ومبادرات الكفاءات المغربية بالخارج .

وتهدف هذه المنصة إلى تقوية ارتباط المغاربة المقيمين بالخارج ببلدهم الأصلي بثقافته وهويته وتاريخه، خاصة الأجيال الصاعدة، لاسيما خلال هذه الفترة الاستثنائية المرتبطة بجائحة كورونا.

كما تروم تبادل وتقاسم الاقتراحات والتجارب حول المواضيع التي تهم قضايا هذه الفئة، وكذا تلك التي تهم المملكة وتساهم في تعزيز إشعاعها على المستوى الجهوي والدولي.

وفي كلمة بالمناسبة، أكدت نزهة الوفي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج أن الوزارة حرصت، في سياق تفشي فيروس كورونا وما فرضه من تباعد اجتماعي والحد من التنقل بين البلدان، على تنفيذ مخطط رقمي لتقوية التواصل مع المغاربة المقيمين بالخارج، ورفع مستوى اليقظة لتلقي وتتبع ومعالجة شكاياتهم، وتيسير الولوج إلى بعض الخدمات الموجهة إليهم، وكذا تعبئة الكفاءات المغربية بالخارج لتعزيز مساهمتها في الأوراش التنموية الوطنية.

وأبرزت أن إطلاق منصة (بلادي فقلبي) يندرج في إطار هذا المخطط القائم على بلورة وتنفيذ مجموعة من البرامج المتجددة وعدد من المبادرات المبتكرة الهادفة إلى المحافظة على الهوية الوطنية لهذه الفئة وتقوية التواصل معها، وحماية حقوقها ومصالحها.

وأشارت إلى أن هذه البرامج تهدف إلى تحصين المنجزات وتطوير الأداء العمومي من أجل استيعاب التحولات الديمغرافية والسوسيو-مهنية والثقافية والاقتصادية العميقة، التي عرفتها الجالية المغربية خلال السنوات الأخيرة، ومنها التوجه العام نحو الاستقرار والاندماج في مجتمعات الإقامة، وبروز كفاءات ذات خبرات عالية في مختلف المجالات، وظهور أجيال صاعدة لها طموحات جديدة.

وسجلت أن هذه المنصة تتيح الاستجابة لتطلعات وانتظارات هذه الفئة وإرساء أسس تواصل مستدام معها، ولاسيما الجيل الصاعد، وذلك من خلال استثمار ما يتيحه التحول الرقمي من إمكانيات في هذا المجال.

وأضافت أن الوضعية الاستثنائية المرتبطة بهذه الجائحة وتداعياتها أدت إلى تقوية قيم التضامن ومشاعر ارتباط مغاربة العالم بوطنهم، حيث سجلت تحويلاتهم المالية نحو المغرب ارتفاعا بحوالي 4 بالمائة خلال السنة الماضية في وقت تأثرت فيه معظم المؤشرات الاقتصادية، كما بصموا على حضور مهم على وسائل التواصل الاجتماعي، إما من خلال إنتاج المحتوى أو التفاعل مع مختلف الأحداث التي عرفتها المملكة خلال الفترة الأخيرة، سواء تعلق الأمر بقضية الوحدة الترابية للمملكة أو التعاطي مع تطورات الجائحة وتداعياتها.

وستتيح هذه المنصة، المتوفرة بأربع لغات (العربية والفرنسية والإنجليزية والإسبانية)، إمكانية نشر مقاطع فيديو لزوارها من المغاربة المقيمين بالخارج، يقدمون من خلالها أفكارهم ومشاريعهم واقتراحاتهم بخصوص المواضيع التي تهم قضاياهم وانشغالاتهم، وأيضا بلدهم الأصل، مع حضور قوي على شبكات التواصل الاجتماعي من خلال هاشتاغ #بلادي فقلبي.#bladifqalbi.

كما ستضم المنصة مكتبة للفيديوهات ومقالات وشهادات تسلط الضوء على إنجازات ومبادرات مغاربة العالم، علاوة على قسم يتيح للرواد تبادل الأفكار والدراسات والاقتراحات المتعلقة بالمغاربة المقيمين بالخارج.

وستضرب منصة “بلادي فقلبي” موعدا أسبوعيا مع متابعيها للتعرف على الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج وإنجازاتها ومبادراتها في مختلف المجالات.

ما رأيك؟
المجموع 8 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. يقول ضحية من ضحايا الوكيل العام السابق بورزاز ات اب:

    الجالية المغربية المقيمة بالخارج تطالب فقط بحل مشاكلها العالقة بالمحاكم هناك منهم من تم الاستلاء على ممتلكاته وهو يترامى بين المحاكم عشرات السنين وهو مضلوم وبدون حل مشاكل الجيل الأول فلن نحافص على الأجيال القادمة الدين اصبحوا يقضون عطلتهم بكل من تركيا وإسبانيا والبرتغال واليونان لانه ما دا ننتضر من ابن رأى ابوه وهو مضلوم لعشرات السنين يترامى بين الإدارات دون أن يحصل على حقوقه

  2. مبادرة السيدة الوزيرة للأسف جاءت متأخرة لأن الرصاصة خرجت أين كانت الوزارة الوصية لما أغلقو الحدود في السنة الماضية وتركوا الجالية لوحدها فمنهم من خسر وظيفته ومنهم من ترك أولاده زد على ذالك الموتى دفنوا في المهجر ولا أحد يأخذ بزمام الأمور ويجد حلا لهذه المعضلة ،نحن معشر المهاجرين سنبقى أوفياء لوطننا وندافع عن وطننا بالغال والنفيس ونساعد إخواننا وعائلتنا في المغرب ولكن الإستثمار والإستقرار والثقة التي كانت من قبل من سبع المستحيلات أن تعود.

  3. المهاجر قد اخد العبرة ولن يضع تقته في اناس خدلوهم وخدلو وطنهم . للاسف فالجيل التاني لن يضيع ماله ووقته الى غيره .لأن المستفيد الاكبر هم اصحاب النفود و مفيا العقار ندمت على كل درهم ارسلته الى المغرب مند اكتر من خمسة وثلاتونة سنة إلا الامول التي أرسلتها الى امي وابي الله يرحمهم . لو استتمرت مالي في المهجر لاستفاد منه ابناء اليوم . ايتها الوزيرة واعدتم الشعب المغربي بالكتير لكنكم خالفتم الوعد .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق