تازة.. السجن النافذ لممرضتين سرقتا أغراض مرضى وموتى كورونا

هبة بريس – فاس

أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بتازة،، حكما بالحبس النافذ في حق ممرضتين كانتا تعملان بالمستشفى الإقليمي بتازة، بعد إدانتهما بتهمة السرقة المقترنة بظروف التعدد واستغلال جائحة كوفيد-19

ووفق مصدر” هبة بريس”، فقد أدانت هيئة المحكمة كل واحدة منهما بسنة واحدة حبسا نافذا مع تحميلهما الصائر بالتضامن مجبرا في الحد الأدنى. مشيرا ، إلى أن المتهمتان توبعت في حالة اعتقال بالسجن المحلي بتازة طبقا لملتمسات النيابة العامة، وذلك من أجل تهمة السرقة المقترنة بظروف التعدد واستغلال جائحة كوفيد-19.

و تعود تفاصيل القضية إلى وسط شهر نونبر الماضي، بعدما توصلت مصالح الأمنية بتازة، بشكاية متعلقة بسرقة أغراض مريض متوفى، للتأكد من حدوث سرقة قبل تفحص سجل المناوبة للممرضين، ليتضح أن المشتبه فيهما كانتا مكلفتين في توقيت تلك السرقة، ليتم إيقافهما والتحقيق معهما حول علاقتهما بها . وبعد مواجهة المشتبه فيهما بالمنسوب إليهما، أنكرتا في بادئ الأمر علاقتهما بالموضوع، إلا أنهما انهارتا أمام أسئلة المحققين واعترفتا بالسرقة.

يشار، إلى أن المتهمتين المدانتين كانتا تشتغلان كعرضيتين بالمستشفى الإقليمي ابن باجة بتازة، وكانتا محسوبتين على شركة خاصة لها عقدة مع المجلس الإقليمي بتازة.

ما رأيك؟
المجموع 10 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?


نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

Publiée par hibapress.com sur Jeudi 28 octobre 2021

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. المشكل ليس هو السرقة والحكم على مرتكبيها بل فهم كيف يمكن لبشر ما، ولاسيما ممرضتان، أن تطمعا في أغراض الموتى والمرضى وتقوما بهذا الفعل الشنيع. كيف وصلنا لهذه الوضعية.الخطير في الأمر هو أن يترعرع داخل مجتمعنا مثل هذا البشر وهم كثر مثل الذين يسرقون المواطنين بجانب الطرقات الذين تعرضوا لحوادث السير.

  2. من لم يكن له من الموت واعض فلا نفع من كل المواعض.

    وصلت اخلاقنا الى الحضيض ، السارق يسرق الامانة ويقول اذا لم اخذها انا سيأخذها اخر، لاااا ياخي او اختي انت لم تاخذي بل سرقت الامانة ولا ايمان لك ولا امان،
    نعيب عن المسؤولين وهم من رحم الشعب الذي اباح السرقة وخيانة الامانة، لا نتعجب فكل يخون ويسرق ما وصلت اليه يداه، الحمد لله على وجوده و رؤيته لكل شيء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق