“أبحاث واعتقالات “.. الأمن يدخل على خطّ فوضى “حراس مواقف السيارات” بطنجة

*الصورة من الأرشيف *

اسماعيل بويعقوبي- هبة بريس

دخلت المصالح الأمنية بطنحة، على خط “الفوضى” التي خلقها – ولايزال- بعض حراس مواقف السيارات بعدد من شوارع المدينة، وذلك استجابة لشكايات عدد من المواطنين بخصوص تواجد أشخاص مشبوهين في شكل” حراس سيارات” دون توفر هؤلاء على مايثبت هويتهم ، سلاحهم الوحيد سترة صفراء وصافرة يلف شريطها العنق.

 

وبحسب مصدر أمني ،وبتعليمات مباشرة من والي أمني طنجة ، وفي إطار محاربة الشوائب بالمدينة، تقوم المصالح الامنية بالتأكد من هويات عدد من الاشخاص الذين يدعون قيامهم بحراسة السيارات، ومدى قانونية الرخص الممنوحة لهم و أيضا تنقيطهم و البحث عن هوياتهم و سوابقهم القضائية،حيث تم توقيف احد الحراس و وضعه رهن الحراسة النظرية بعض أن تبين انه موضوع مذكرة بحث ، كما تم توقيف آخرين وهم حراس وهميين حجز لدى بعضهم مخدرات و أسلحة بيضاء.

 

المصدر ذاته، أردف أن عملية تمشيط لشوارع طنجة تقودها مصالح أمن طنجة تشمل الحراس النهاريين و الليليين و جميع النقط السوداء بالمدينة لتوقيف كل المشتبهين.

ما رأيك؟
المجموع 5 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. في الحقيقة نضطر لإعطاء هؤلاء تلك الدراهم حتى لا يعتدوا على سياراتنا، بعبارة أخرى هم من يجب أن نضع من يحرس سياراتنا منهم.

  2. انها الفوضى والتسيب كل واحد يرتدي سترة صفراء يبتز المواطنين بحيث لايخلوا شارع او زقاق من هؤلاء الذين نصبوا انفسهم حراسا رغم انف الجميع انها السيبة بمعنى الكلمة.

  3. في الدار البيضاء الدي اعرفه جيدا وبالتفاصيل بالضبط في مقاطعة سيدي بليوط هناك مافيات مواقف السيارات يستحوذون على أماكن عديدة للوقوف عن طريق النصب والتزوير التحايل على القانون برخص وأسماء لإقاربهم وعائلاتهم ويقومون بكراءها باثمنة خيالية ويبتزون حراس السيارات 50 درهم شهريا ورغم شكايات الضحايا والمتضررين لكن الإدارات يتسترون عليهم ويحمونهم الشكايات عند قسم الشؤون العامة بالولاية ومقاطعة سيدي بليوط ومصلحة مواقف السيارات بمجلس المدينة بالدار البيضاء باسم حسن تراب

  4. اما مدينة الجديدة فحدث ولا حرج
    كل المتسولين والمتسولات اصبحو حراس سيارات
    متسولة بطريق سيدي بوزيد قرب L’Océan تسب وتلعن كل من رفظ الاداء بل تصل بها الوقاحة الى رمي السيارات بقارورات اماء

  5. أتذكر أكثر من أربع سنوات مغربي في بروكسيل بدون إقامة وأقدم على مزاولة هذه المهنة لعله يسترزق منها بعض الأوروهات بمجرد ما رآه الشخص الأول اتصل بالشرطة وتم القبض عليه في الحين،مسكين ظن انه في المغرب يفعل كما يحلو له.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق