مدينة تارودانت تتنفس تحت الماء والمجلس البلدي في قفص الاتهام

ع اللطيف بركة : هبة بريس

تحولت أحياء من مدينة تارودانت طيلة يومين، إلى برك مائية بسبب التساقطات المطرية التي شهدها الاقليم .

وبحسب “الصورة ” يظهر أن سور السعديين التاريخي قد غمرته المياه بكامله، وبساحات العمومية كذلك، حيث لم يبقى مكان لتطأ فيه ساكنة المدينة أقدامها، كما تحولت أحياء وسط المدينة الى ما يشبه أودية بالشوارع ، لم تستطع معها قنوات تصريف المياه المتهالكة أصلا، إستيعاب كميات التساقطات .

وضعية رافقها إحتجاج سكان المدينة، واختفى معها المكتب المسير لبلدية تارودانت عن الأنظار، ولَم يظهر لهم أثر بينما غرق المواطنون في الشوارع وشلت حركة السير، بسبب إختناق شبكة التطهير، و غرق معظم الاشغال الحديثة وسط المدينة.

وقد شهدت مدينة تارودانت، نسبة تساقطات مهمة فاقت 130 ملمتر، مما اغرق جل أحياء المدينة، ولم تسجل أي خسائر في الارواح، لكن العديد من المنازل ومعها المسجد الاعظم قد غمرتهم مياه الامطار.

ما رأيك؟
المجموع 5 آراء
5

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. فشل التدبير واختلال البنية التحتية مسؤول عنه رؤساء الجماعات لحماية الساكنة من انهيار البيوت والطرقات ومنع الكارثة !!! أين إختفت الوكالة الوطنية للتجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط ؟؟؟ لماذا أصحاب الفيلات والقصور لم يعانوا من التقصير؟؟؟هل سيطبق يوما ما شعار ربط المسؤولية بالمحاسبة حسب الدستور؟؟؟ ألم يحن بعد قطف الرؤوس؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق