هل يكفي التلقيح ضد ” كورونا” ليعود المغاربة الى حياتهم الطبيعية؟؟

ع اللطيف بركة : هبة بريس

بالرغم من اللغط الذي واكب الاعلان عن حملة التلقيح الوطنية ضد فيروس” كورونا” عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وما قابلها من تصربحات للوزارة الوصية ومعها خبراء حول نجاعة التلقيح كحل أمثل لمواجهة إنتشار فيروس ” كوفيد 19″ يبقى أهم سؤال لدى المغاربة اليوم هل إستفادتهم من اللقاح سيجعلهم يرجعون الى حياتهم الطبيعية .

ومهما أن بعض الدراسات أشارت أن اللقاح لوحده ليس كافيا، لكن يبقى ضروريا في الوقت الراهن لدى المغاربة من أجل أن يكونوا محصنين ضد الفيروس والخروج من ” شبحه” الذي خيم حوالي سنة وحبس الانفاس و أوقف عجلة الاقتصاد الوطني .

وتشير أحدث النصائح المقدمة بخصوص التلقيح ضد كورونا، أن يكون المستهدفون الاولون هم من يوجدون في الصفوف الامامية او الذين يعانون أمراض مزمنة، وهذا من شأنه أن يقلل من الحالات الشديدة والوفيات .

خبراء في الفيروس يأكدون أنه سوف يستمر في الانتشار بين الفئات العمرية ” الاطفال والشباب” في حالة تجاهل التباعد الجسدي وعدم وضع الكمامات والمعقيمات، من أجل تفادي إصابة من هم أكثر سنا خصوصا في فترات إجراء التلقيح الوطني .

– نقل العدوى وارد

حذر خبراء من أن اللقاحات الاولى قد تحمي الاشخاص المستفيدين منه، لكن لا تمنعهم من إلتقاط الفيروس ونقله، وهو ما سيستدعي الاستمرار في التباعد الجسدي ووضع الكمامات.

– التشخيص الموسع قد يحاصر الفيروس

لازالت مطالب موجهة الى وزارة الصحة بضرورة توسيع التشخيص العام للفيروس من أجل محاصرته، بالموازاة مع إنطلاق حملة التلقيح الوطني، من أجل محاصرة الفيروس وتقليل عدد الاصابات .

ما رأيك؟
المجموع 6 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. حتى وإن نجح التلقيح في المغرب وسجل نقصا مهما في عدد المصابين يبقى التهديد واردا من الخارج أي من الذين يدخلون إلى المغرب.لذا على الدولة حتى يؤدي التلقيح دوره أن لا تسمح للقادمين للمغرب بالدخول حتى تتوفر لهم بطاقة التلقيح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق