في حوار خاص.. رئيس الحركة التصحيحة للحزب المغربي الحر يفجر حقائق صادمة في حقبة زيان

هبة بريس – الدار البيضاء

في حوار خاص مع موقع هبة بريس، أكد أنور بن بوجمعة رئيس الحركة التصحيحة للحزب المغربي الحر أن حقبة محمد زيان قد انتهت و أن الحزب دخل مرحلة جديدة قوامها الإصلاح و التغيير عبر منح كفاءات شابة فرصة التدبير و التأطير.

و أوضح رئيس الحركة التصحيحة للحزب المغربي الحر أن مناضلات و مناضلي الحزب لم ترقهم القرارات الانفرادية للمنسق الوطني السابق محمد زيان و كذا البلاغات التي كانت تصدر بإسم الحزب دون استشارة مع أعضاء المكتب السياسي و دون الرجوع للقواعد و قنوات الحزب الرسمية.

و بخصوص الهدف من الحركة التي تم تأسيسها، شدد ذات المتحدث أن ما وصل له الحزب و التراجع الكبير في شعبيته و غياب رؤى و استراتيجيات تضمن حضورا قويا للحزب في المشهد السياسي و كذا التصريحات غير المسؤولة لمنسقه الوطني و عوامل أخرى ، عجلت ببروز حركة تصحيحية تضم غالبية مناضلات و مناضلي الحزب الذين يتوقون للإصلاح و التغيير.

و انتقد أنور بن بوجمعة بلاغ زيان الأخير الذي تهجم فيه على مؤسسات أمنية رسمية ، حيث أكد في هذا الصدد أن الأمر خرج عن السيطرة و لم يعد مسموحا للمناضلين الشرفاء بالصمت عن ما يقع من تصرفات طائشة لبعض الأشخاص بالحزب.

و نفى بن بوجمعة أن يكون له علم بمضمون البلاغ المختوم بإسم الحزب و الذي طالب بحل بعض الأجهزة الامنية، حيث أكد أنه قرار انفرادي من محمد زيان و لم يتم استشارة أعضاء المكتب السياسي.

و تحدى رئيس الحركة التصحيحة للحزب المغربي الحر نظيره المنسق الوطني بالإفصاح عن محضر الاجتماع الذي سبق صياغة البلاغ “العار” كما وصفه بن بوجمعة، مضيفا: “أنا تحديتو يعطينا محضر الاجتماع و لائحة الحضور، البلاغ لا يمثلنا و نحن برأنا ذمتنا منه و سنذهب بعيدا في هذا الأمر ، نحن لسنا دروعا في الحزب ليقضي شخص ما مصلحته”.

و فيما يتعلق بواقعة طرده من الحزب رفقة زميله إسحاق شارية، أوضح بن بوجمعة أن هذا الأمر بقدر ما يثير السخرية هو أيضا يسيء للحزب و لمنسقه الوطني، متسائلا كيف لحزب يضم في عضوية مكتبه السياسي قانونيا 11 شخصا فقط منهم أنا و إسحاق و يقول بلاغ الطرد أن 16 عضوا من أصل 21 في المكتب السياسي صادقوا على القرار، و يزيد: “بغيت نعرف منين جاب هادوك عشرة الأعضاء آخرين و هو موقع رسميا و مصادق بلي كاين 11 عضو فقط في الوثائق الرسمية”.

و وعد رئيس الحركة التصحيحة للحزب المغربي الحر بأنه خلال المؤتمر الاسثتنائي الذي سيعقد نهاية هذا الشهر سيتم انتخاب أمين عام للحزب و ليس منسق وطني، كما أن الأمين العام الجديد و المنتخب سيكون شابا لن يتعدى عمره 40 سنة.

“نشتغل كقطار مكوكي سريع”، يقول بن بوجمعة، و يضيف بأن الحزب الذي لا يتوفر حاليا على أي مقعد برلماني و لا رئاسة جهة و لا جماعة، سيصبح حزبا له وزن و ثقل في المشهد السياسي بعد نهاية حقبة زيان، حيث سيكون عنوان المرحلة القادمة هو الكفاءة و الشباب من أجل الإصلاح و التغيير.

ملفات و مواضيع عدة ناقشها ضيف حوار هبة بريس أنور بن بوجمعة رئيس الحركة التصحيحة للحزب المغربي الحر بكل جرأة و بعيدا عن لغة الخشب، تفاصيل أوفى تتابعونها في هذا المقطع المصور :

ما رأيك؟
المجموع 21 آراء
4

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق