امزازي: التعليم عن بعد لا يمكن أن يعوض الحضوري وتركنا الاختيار للأسر

*صورة تعبيرية
هبة بريس – الرباط

أكد وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الاطر، سعيد امزازي على أن وزارته عملت على توفير جميع الوسائل والامكانيات لضمان استمرارية العملية التعليمية خلال فترة جائحة كورونا.

وذكر الوزير، في معرض رده على أسئلة البرلمانيين بمجلس النواب يومه الاثنين، أن الوزارة وضعت نظام التعليم عن بعد، عبر خلق منصات رقمية وبث الدروس في القنوات التلفزية، الى جانب توزيع مليون كراسة على تلامذة العالم القروي، لضمان تكافؤ الفرص.

وشدد الوزير على أن تجربة التعليم عن بعد ابرزت الفجوة الرقمية، مشيرا الى أن التعليم عن بعد لا يمكنه تعويض التعليم الحضوري، لذلك ترك الاختيار للاسر هذا الموسم الدراسي ومعظمها اختارت الحضوري.

ما رأيك؟
المجموع 12 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. أشر أفاك ..هل تسمي ما يتلقاه التلاميذ حاليا تعليما ..تلاميذ مثقلون بدروس غير مستوعبة تبعث أليهم عبر وسائل الاتصال الاجتماعية واساتذة يسابقون الزمن لأنهاء المقرر تبعا للتعليمات التي يتلقونها ..لا يهم فهم الدروس المهم ان التلاميذ نقلوها على كراساتهم وعليهم اعتماد التعليم الذاتي اي الرمي بهم الى جحيم تجار دروس الدعم.. والفقير له الله.

  2. هذا السؤال يطرح في حالة توفير الشروط اللازمة للتعليم عن بعد في جزئه الجديد (التعليم الالكتروني)
    فهل تتوفر في بلداننا الشروط الاساسية التالية ولو في أدنى مستوى لها :

    هل تتوفر البنية اللازمة لاستخدام أدوات التكنولوجيا الرقمية في كل بيت به طلاب (كهرباء ثابته ،شبكةانترنت )
    – هل المنهج بجميع عناصره( اهدافا ومحتويات وطرق تعليم وتعلم وتقويم ووسائل )مكيفة مع الوضع الجديد مهيئة لاستخدام الادوات الرقمية بدون صعوبات معيقة .
    -هل جميع المدرسين مدربين بشكل كاف على استخدام التطبيقات والتقنيات المستخدمة .
    – هل تم تدريب الطلبة على كيفية استخدام التطبيقات ومختلف التقنيات المستخدمة في العملية قبل بدء الاستغلال وهل تم تهيئة ذويهم لمواكبة احتيات العملية من المنزل قبل مرحلة التطبيق.
    -هل يتوفر جميع الطلاب والمدرسين على الادوات (هاتف أو ايباد) وعلى استغلال البرمجيات والتقنيات اللازمة لتنفيذ العمل المخطط.
    إذا تحسب نسبة النجاح بما يقارب نسبة توفر هذه الشروط فهي مؤشرات مدى القدرة على النجاح ، وحسب الاحصائيات التي اطلعت عليها لاتتجاوز في دول متقدمة نسبيا كاليابان وأمريكاوابريطانيا نسبة60% بكثير أما في بلداننا فتوجد الامارات بشكل متقدم على غيرها في جميع المؤشرات التي ذكرناها .لكن المغرب والجزائر و موريتانيا ليسو في القائمة والمؤشرات كما نرى تقترب من الصفر .معناها أن وزير الغرب صايب عن الكلام في الموضوع أصلا.

  3. اغلب الحصص الدراسية اصبحت عن بعد في ظل الاضرابات المستمرة للاساتذة المتعاقدين ، حتى في السنة الاستنائية بسبب الوباء العالمي لم يحسوا بتلاميذ وطنهم ، عوض ان يتجندو ا و يضحوا قليلا من اجل اولادهم فابناء الوطن هم اولادنا جميعا ، مستمرون في استهتارهم واهدار الزمن المدرسي . يقول المثل ان لم تستحيي فافعل ماشئت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق