وزان.. توقيف فقيه داوم على اغتصاب طفل لأربع سنوات

هبة بريس- مكتب طنجة

اهتز أحد دواوير جماعة مصمودة ضواحي وزّان ، مؤخرا ، على وقع خبر صادم، بعد اتهام فقيه المسجد بهتك عرض طفل قاصر يقل عمرة عن 15 سنة، لمدة تزيد عن أربع سنوات.

مصادر محلية، أفادت أن وكيل الملك لدى ابتدائية وزان، أمر بتمديد فترة الحراسة للفقيه المتهم،ل 24 ساعة إضافية، من أجل تعميق البحث معه حول اتهامات بهتك عرض “الضحية” القاصر.

المتهم، البالغ من العمر حوالي 63 سنة، كان قد اوقف إثر شكاية والد الضحية، الذي تمت مؤازرته حقوقيا من قبل فرع العصبة المغربية لحقوق الإنسان بوزان، إذ جرى إبلاغ مصالح الأمن بالمدينة بملابسات وحيثيات الوقائع الجرمية التي تعرض لها الطفل، منذ كان عمره 11 سنة، حيث اصيب بازمة نفسية وحالة انطواء ، دفعت بوالدي الطفل الى مساءلته قبل أن يبوح لهما بما تعرض له.

ذات المصادر أفادت أن الضحية الذي كان يقيم رفقة أسرته بأحد دواوير الجماعة المذكورة ، كان يقضي أوقات العطل المدرسية في حفظ القرآن بالمسجد نفسه، ليستغل الإمام نفوذه الأدبي ويهتك عرضه لمرات عديدة.

ما رأيك؟
المجموع 22 آراء
6

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. مادام لا توجد كاميرات بالكتاتيب القرآنية سيستمر اغتصاب الأطفال وربما هناك فقهاء ماكرون يتخذون جميع الاحتياطات حتى لا يتم ضبطهم.يجب إعطاء دروس للمتعلمين سواء في الكتاتيب أو المدارس يتعرفون عن التحرش ومتى يجب أن يخبروا أولياءهم حتى يتقدموا إلى الأمن الذي يوقف المتحرش لينال جزاءه.

  2. هل رأيتم ماذا تفعل منظمة حقوق إنسان نحن نجنى ما زرعنا من إبتعاد عن حكم الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم مازالنا سنسمع أبشع جرائم عندما تكون متساهلة جدا وسجون فيها رفاهية

  3. (من رأيتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به) حديث نبوي شريف. أما في هذه النازلة يجب اعدام الفاعل لانه تسلط على الضحية.

  4. تعقيبا على Askara أقول عجيب منطقك هذا،تتهم فلسفة حقوق الإنسان والابتعاد عن الدين بدفع رمز للدين وهو الفقيه لارتكاب إحدى الكبائر وهي اغتصاب قاصر.هذا المتطق أكثر من طاحت الصمعة علقوا الحجام.لم لاتقول إن فهمنا السطحي والعوج للدين هو من أهم أسباب ويلاتنا؟وحتى فهمنا العوج لحقوق الإنسان.
    العيب الكبير فينا وفي أدمغتنا ماشي لا في الدين ولا في حقوق الإنسان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق