مجرمون يغتصبون ويعنفون بشكل وحشي أرملة بإقليم الجديدة.. ويتسببون في مصرعها

*الصورة تعبيرية *

أحمد مصباح – الجديدة

أفضت الأبحاث والتحريات الميدانية التي باشرها المحققون لدى المركز الترابي، التابع لسرية الدرك الملكي للجديدة، إلى تحديد هويات 6 مشتبه في تورطهم في نازلة اغتصاب جماعي واعتداء وحشي على أرملة؛ ما تسبب في إدخالها، منذ أسبوع، قسم الإنعاش، حيث لفظت، أمس السبت، أنفاسها الأخيرة. حيث أوقفتهم الضابطة القضائية، ووضعتهم تحت تدابير الحراسة النظرية، في أفق إحالتهم على الوكيل العام باستئنافية الجديدة.

وفي تفاصيل النازلة التي هزت الرأي العام، فإن 5 أشخاص، ضمنهم رجل متزوج، جاءوا، في حدود الساعة التاسعة من ليلة السبت – الأحد 19 – 20 دجنبر 2020، بأرملة، في عقدها الثالث، وبامرأة ثانية، إلى أرض خلاء، بتراب جماعة “سبت الدويب”، حوالي 20 كيلومترا جنوب عاصمة دكالة، في جلسة خمرية تحت نخلة، أثثها شرب الخمر وممارسة الرذيلة.. غير أن الأرملة اضطرت لمغادرة “القسارة”، حوالي الساعة الواحدة من صبيحة الأحد الماضي، بعد أن حل لطلبها شخصان على متن دراجة نارية، انطلقا بها إلى دوار، على الطريق الوطنية رقم: 1، المؤدية إلى مركز سيدي إسماعيل، حيث احتسوا الخمر وأشياء أخرى.

إلى ذلك، وفي حدود الساعة الخامسة من صباح اليوم ذاته، الأحد الماضي، تلقت ثكنة الوقاية المدنية بالجديدة، إخطارا بوجود امرأة على مقربة من محطة للبنزين، وكانت تتحرك بصعوبة، كونها كانت تحت تأثير الكحول، ومصابة بجروح دامية أنحاء مختلفة من جسدها. ما كان يعطي الانطباع، لأول وهلة، أنها قد تعرضت لحادثة سير، مقرونة بجنحة الفرار. إذ أوفدت سيارة إسعاف إلى مسرح النازلة، التي عملت على نقلها على وجه السرعة، إلى المستشفى الإقليمي، حيث أدخلت، في وضعية حرجة، إلى قسم الإنعاش، بعد أن دخلت في حالة غيبوبة متقدمة.

هذا، وبعد أن أخذ المركز الترابي، التابع لسرية الدرك الملكي للجديدة، علما بالنازلة الإجرامية، كون الضحية تحمل جروحا بفعل اغتصابها، والاعتداء عليها وتعنيفها بشكل وحشي، وإدخال قطع زجاجية في رحمها، دخل المحققون من المصلحة الدركية، على الخط، وانتقلوا إلى مستشفى الجديدة، للاستماع إلى الضحية، في إطار البحث الجاري تحت إشراف النيابة العامة المختصة. لكن وضعها الصحي، سيما كونها لم تسترجع وعيها، لم يكن ليفيد البحث القضائي.

وقد كثف المحققون على قدم وساق الأبحاث والتحريات؛ ما مكنهم من تحديد هويات 6 مشتبه بهم، أوقفتهم الضابطة القضائية، أمس السبت، ووضعتهم رهن الحراسة النظرية، لإخضاعهم للبحث، وإحالتهم على النيابة العامة المختصة.

إلى ذلك، فقد كان المجرمون يعتقدون أنهم، بتخليهم عن الضحية، جراء الاعتداء عليها، على قارعة الطريق، سيضللون المحققين لدى المركز الترابي، بإيهامهم بأن الأرملة القتيلة، التي حملت سرها معها إلى القبر، قد كانت ضحية حادثة سير، مقرون بجنحة الفرار.

 

ما رأيك؟
المجموع 12 آراء
11

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق