الشعب الالماني يصفق ل ” ميركل” وهي تغادر الحزب الديمقراطي بعد 18 سنة من الانجازات

ع اللطيف بركة : هبة بريس

دقائق من التصفيقات المتواصلة من الشعب الألماني، ل “أنجيلا ميركل” وهي تودع الحزب الديمقراطي الذي كانت ترأسه .

السيدة ذات الإبتسامة الحنونة ، والمواقف الإنسانية المؤثرة ، و القرارات السياسية الحكيمة ، غادرت فخورة بما صنعت طيلة 18 سنة ، من خدمة لبلادها ، مرورا بعدم افتعال أي حروب، أو المشاركة فيها ، إلى فتح حدودها لاستقبال اللاجئين من كافة أنحاء العالم .

غادرت من دون أن تزداد ثراءا، بل إزدادت شعبية وحب من شعبها ، فهي لم تسرق يورو واحدا من المال العام ، ولا وضعت يدها على عقار من أملاك دولة المانيا ، فهي مازالت إلى اليوم تقيم في نفس الشقة الصغيرة مع زوجها ، وتقوم بشراء حاجاتها بنفسها ، ولا يرافقها أي موكب في تنقلاتها ، فهي لا تحتاج إلى حراسة يحرسها ضميرها . لقد كانت على قدر الأمانة ، فكافأها الشعب بالمحبة والإحترام .

وكانت المستشارة الألمانية انغلا ميركل، قد قادت الحزب الديمقراطي المسيحي طيلة 18 عاما. وفي فترة ولايتها على الحزب لم يبقى أي أثر لرئاسة السياسي المخضرم للحزب الراحل “هيلموت كول “الذي قاد الحزب لعقود. لكن ميركل أكملت المشوار وجعلت الحزب يبقى قويا ويخدم ألمانيا والالمانيين .

ما رأيك؟
المجموع 24 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫8 تعليقات

  1. اجتهدت وهي في شرق ألمانيا قبل الوحدة،
    ووصلت بعد أن صارت على الدرب السليم
    حتى جلست في أعلى كرسي في المانيا
    شرقها وغربها.لم ترث رئاسة البلد من احد،
    بل رشحها الحزب ثم انتخبتها الجماهير.
    ردت الجميل لشعبها حين حافظت على
    الأمانة، وسمعة ألمانيا الدولية في المحافل.
    وصلت إلى الحكم بسيطة بلبسها وبتسريحتها المحترمة،وتركت الحزب وهي في القمة، بعض الحكام يحسبون ان جمع ونهب ثروات البلاد والعباد تحفظ سمعتهم
    وكرامتهم بعد الحكم، والعكس صحيح احفظ
    الأمانة تقدرك وتحترمك الجماهير وتحفظ سمعتك إلى الابد، وتكون رمزا في التاريخ
    انجيلا ميركل درس من دروس السياسة وسوف يدرس في جميع جامعات العالم.
    ارجو من حكام العالم الثالث الاستفادة من هذا المثل الراقي ويحبون بلدانهم قبل أن يحبو منصب الرئاسة والحكم.

  2. بادرة تستحق التصفيق لكن لماذا يفعل سياسيونا مثل ميركل و فسح المجال للطاقات المبدعة و الشابة لتسيير مغرب اليوم للاسف الشديد معظم الادمغة تغادر الوطن لان النخبة الحالية شاخت ولا تريد التنحي رغم عجزها و فشلها عن تدبير ملفات عديدة .

  3. ألمانيا بلد و شعب راق جدا. أحب هذا البلد كثيرا. في كل مرة أزوره كنت أقول لصديقي هناك أنا قادم لأزور بلد خالتي مركل. آخر مرة رحت لألمانيا الجميلة كانت في الأسبوع الماضي. كل السلع المصنوعة هناك رخيصة. مثلا الحليب الكامل الطري 0.8 يورو أما في فرنسا مثلا فيصل إلى 1.36 يورو. الشاي الأخضر 250 غرام نوع ممتاز جدا 2.64 يورو. أما في فرنسا 200 غرام 5.6 يورو.

  4. ولن تجد مواطن واحد يصرخ ويطبل لها بل فقط يحترمها ويقدرها لانه يعرف ان هذا واجبها اما عندنا فلاداعي للكلام عنه

  5. معذرة ولكن هذا المقال فيه مغالطات كثيرة
    السيدة ميركل صفق لها فقط أعضاء حزبها كما يصفق أعضاء حزب العدالة والتنمية على رئيسهم مثلا.
    ميركل شعبيتها منذ سنوات في الحضيض منذ أن أدخلت ملايين للاجئين السوريين وغيرهم
    ميركل شارك في الحرب عن طريق إعطاء الأهداف لأمريكا و قوات التحالف بواسطة رداراتها وكذلك بالمال وكذلك بالقاواة في أفغانستان و مالي وغيرها لحد اليوم بغض النظر ا كان هذا شرعي ام لا.
    السياسة الداخلية غير مقتنع بها الشعب الألماني والخارجية إلى حد ما نعم فيما يتعلق إردوغان…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق