الزرايدي: “المغرب سيصبح منطلق إشعاع حضاري واعتراف أمريكا انتصار شخصي للملك”

هبة بريس ـ طارق عبلا

في خروج إعلامي له بموقع هبة بريس، صرح الخبير السياسي و الاقتصادي عبد الرزاق الزرايدي أن المغرب سيكون منطلق إشعاع حضاري متميز يخدم الأمن والاستقرار في العالم.

الزرايدي و في حديث مصور نورده أسفل المقال، صرح بأن الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على صحراءه انتصار شخصي لجلالة الملك، مشيدا في الوقت ذاته بمواقف العثماني وتصريحات بنكيران.

و كشف الخبير الاستراتيجي في الشؤون السياسية و الاقتصادية أن الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على كافة الصحراء المغربية، هو انتصار لجلالة الملك محمد السادس والمؤسسة الملكية، انتصار بطعم ديبلوماسي، تحقق بالحس الجيواستراتيجي وللحنكة الملكية السامية والنظرة الثاقبة لجلالة الملك، منذ اعتلى عرش أسلافه الميامين من ملوك المملكة المغربية الشريفة.

هذا النصر، يورد الزرايدي، عزز من الموقع الجيواستراتيجي والسياسي للمملكة المغربية الشريفة، حيث ثبت هذا الانتصار الوحدة الوطنية و ينضاف إلى كل هذا انتصارات الجيش المغربي سابقا، بعد أن نجح تدخله العسكري، في تطهير وتأمين معبر الكركرات، وتم على إثر ذلك، هزم فلول الكيان الوهمي وإفشال مخطط الأخبار الزائفة دفاعا عن حوزة الوطن، في منطقتي الكركرات والمحبس.

و أضاف الزرايدي أن هذا النصر يأتي بالرغم من كل المغالطات وحرب التشويش، التي تعمد جهات سياسية معادية سواءا في الجزائر او إسبانيا الترويج لها، حيث نجح التدخل العسكري المغربي، الذي تم على الأرض بالكركرات بفضل الحنكة والاحترافية العالية لقواتنا المسلحة الملكية، مما فنذ ودحض ونسف الحرب الاعلامية.

و زاد المتحدث نفسه: “رغم الكم الهائل من التشويش الإعلامي الفاشل، فقد نجحت قواتنا المسلحة الملكية في صد كل المناورات التي تستهدف الإجهاز على الحقوق الراسخة والثابتة للمغرب في ضمان سيادته على كافة أراضيه، وهو الذي توج اليوم بالاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على صحراءه، وهو انتصار ديبلوماسي مستحق يرجع الفضل فيه لصاحب الجلالة الملك محمد السادس القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية”.

و أشاد الخبير ذاته بالدينامية الديبلوماسية المتميزة التي رافقت عمل قنصليات المملكة، في مواجهة خصوم الوطن بحزم ووطنية عالية، لصد مناورات واعتداءات شرذمة وفلول عصابات الكيان الوهمي الذي غاضها التدخل العسكري للمغرب الذي أعاد الحركة التجارية والمدنية بين المغرب وموريتانيا، علاوة على افتتاح قنصليات الدول الصديقة والشقيقة للمغرب.

هذا الانتصار الباهر للمغرب، وفق الزرايدي، جعل بعض الجهات على المستوى الإقليمي تتوجس من المغرب، وفي مقدمتها الجزائر، التي يكن حكامها العداء لبلادنا، بعدما باتت بلادهم تعيش أزمة سياسية خانقة، وعزلة ديبلوماسية، أضف إلى ذلك، عداء بعض الأحزاب السياسية المتطرفة باسبانيا، كحزب بوديموس، الذي يعبر صراحة عن عداءه للمغرب.

و شدد الخبير الزرايدي على أن للمغرب يصر على تفعيل مقاربة ديبلوماسية، مع إسبانيا قائمة على مبدأ رابح – رابح، وتعزيز الخيارات الجيواستراتيجية، وهو الأمر الذي لن يتم إلا عن طريق المفاوضات السياسية بالدرجة الأولى.

و تحدث الزرايدي في حواره مع هبة بريس عن ضرورة مواجهة الفكر العدمي، محذرا في الوقت ذاته من الأجندات الخارجية لبعض التيارات التي تريد نسف هذه المجهودات التي تقوم بها الدولة المغربية.

و عبر الزرايدي في هذه الخرجة الإعلامية مع موقع “هبة بريس”، عن سعادته بالموقف الذي عبرت عنه رئاسة الحكومة في شخص سعد الدين العثماني ومعه الموقف الأخير الذي عبر عنه أيضا عبد الإله بنكيران الذي أعاد الأمور إلى نصابها وهي المواقف المشرفة التي قطعت الطريق عن فكر ايديولوجي لطالما حذرنا منه، لأنه كلما تمت تقوية الجبهة الداخلية، سينجح المغرب في مسار الجهاد الأكبر، الذي يقوم على تقوية المقاربة الاقتصادية والتنموية، ومواجهة كل التحديات متحدين، واستقطاب المستثمرين الأجانب، وتعزيز التعاون التكنولوجي مع الدول الصديقة.

و ختم الزرايدي رئيس مجموعة رؤي فيزيون للتفكير الاستراتيجي و رئيس مكتب غرفة التجارة المغربية البرازيلية بالمغرب حديثه بأن المغرب سيتحول بفضل كل ما سبق ذكره إلى قطب مالي واستثماري، وسيكون بذلك منطلق إشعاع حضاري متميز، في صالح الأمن والاستقرار في العالم.

و هذا التصريح الكامل لعبد الرزاق الزرايدي بخصوص هذا الموضوع:

ما رأيك؟
المجموع 13 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?


نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

Publiée par hibapress.com sur Jeudi 28 octobre 2021

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق