أبرز الافلام المغربية التي خاضت في الممنوع

القسم الفني _ هبة بريس

هل الفيلم الجريء هو الفيلم الذي يعرض قضية شائكة ويخوض في موضوع يدخل في خانة الممنوع: الدين والجنس والسياسة؟ أم أن الفيلم الجريء هو ذلك الذي يحتوي على مشاهد غير مألوفة لدى المجتمع بالإضافة إلى سيناريو يتضمن عبارات صادمة؟

الجواب على هذه الأسئلة قد يبدو صعبا، فالنقاش بخصوص هذا الموضوع لطالما كان حادا خصوصا وأن لكل طرف من مؤيدي الطرحين مبرراته، ويبدو الاختلاف في القناعات بين صناع السينما بهذا الخصوص جليا، من خلال مجموعة من الأفلام المغربية التي تدخل في خانة «الجريئة»، أفلام أثارت الجدل إما بسبب المواضيع التي تتناولها أو بسبب طريقة تناولها لتلك المواضيع.

هذه قائمة بابز الافلام التي غاصت في مواضيع تدخل في خانة «الممنوع»، والتي أثارت جدلا كبيرا حين عرضها:

حب في الدار البيضاء​​

​​فيلم صدر سنة 1991 للمخرج عبد القادر لقطع، ويعتبر من أولى الإطلالات السينمائية للفنانة منى فتو.

أثار هذا الشريط حينها ضجة وجدلا واسعين، وإلى جانب تطرقه إلى مواضيع تدخل في خانة الممنوعات، فإن مرجع الضجة التي أثارها أيضا تضمنه أول قبلة في تاريخ السينما المغربية.

دم الآخر​​

في مغرب التسعينيات، وتحديدا عام 1996 صدر فيلم «دم الآخر»، وتطرق إلى موضوع “السيدا”، الذي كان ولا يزال من المواضيع الحساسة في المجتمع المغربي.

يحكي الفيلم قصة سينمائي تربطه علاقة بشابة أجنبية، تصاب والدته بحادث وحين يتبرع لها بالدم يكتشف إصابته بمرض “فقدان المناعة”.

مكتوب​​

استوحى المخرج نبيل عيوش، وقائع هذا الفيلم الصادر سنة 1997 من قضية ضابط الشرطة المغربي “ثابت”، التي كانت قد شغلت الرأي العام الوطني في بداية تسعينيات القرن الماضي.

يحكي الفيلم قصة زوجين شابين تضعهما الحياة في مواجهة امتحان صعب، وذلك عندما تم اختطاف الزوجة واغتصبت رفقة فتيات أخريات وتم تصوير ما تعرضن إليه.

لحظة ظلام

منع هذا الفيلم من العرض في القاعات السينمائية سنة 2002، وذلك بسبب المشاهد الجنسية التي يتضمنها.

الفيلم أثار ضجة كبيرة ليس فقط بسبب المشاهد الجريئة التي يتضمنها ولكن أيضا بسبب الموضوع الذي يتطرق له، وهو المثلية الجنسية من خلال علاقة تجمع رجل شرطة مغربي وصديقه الأجنبي.

العيون الجافة​​

في هذا الفيلم الصادر سنة 2003، تحكي المخرجة نرجس النجار قصة قرية نائية تعيش فيها النساء، مجموعة من النساء الجميلات تقودهن “هالة”، التي تؤدي دورها الممثلة سهام أسيف.

جميع نساء القرية يمتهن الدعارة، أجسادهن مستباحة لكل من يدفع الثمن، ومنذ وعين على الحياة وهن يمارسن أقدم مهنة في التاريخ.

ماروك

​​​​​​​أول فيلم للمخرجة ليلى المراكشي. صدر سنة 2005، وأثار حينها جدلا واسعا بسبب موضوع قصته وبعض مشاهده التي اعتبرت جريئة.

يتطرق إلى موضوع التعايش بين المسلمين واليهود الذي يتميز به المجتمع المغربي، من خلال علاقة مجموعة من الأصدقاء، قبل أن تبدأ المشاكل حين تغرم شابة مسلمة بصديقها اليهودي.

حجاب الحب

​​​بمجرد بدء عرضه في القاعات السينمائية سنة 2008 أثار “حجاب الحب” جدلا واسعا، ونقاشا انخرط فيه صناع السينما ورجال الدين.

الفيلم الذي أخرجه عزيز السالمي شاركت في بطولته الممثلة الفرنسية من أصل جزائري حياة بلحوفي إلى جانب الممثل المغربي يونس ميكري. يحكي قصة شابة محجبة، مثقفة، ومن عائلة ميسورة، تدخل في علاقة حب جارفة مع شاب وتحمل منه.

الزين اللي فيك​

​​مرة أخرى أثار المخرج نبيل عيوش الجدل، من خلال هذا الفيلم الصادر سنة 2015، والذي كان مصيره المنع من العرض في القاعات السينمائية المغربية.

تم تسريب نسخة من الفيلم تتضمن مجموعة من المشاهد الجنسية، الأمر الذي أثار ضجة واسعة. الشريط السينمائي يتناول ظاهرة الدعارة وتم عرضه في مهرجانات أجنبية وحظيت بطلته، لبنى أبيضار، بشهرة واسعة

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. هكذا يريدون المغرب،
    تباع فيه اجساد الاطفال والنساء والذكور باسم الحريات.
    في بلد نهشته الدعارة بمباركة الكل وقضت على شبابه المخدرات حتى اصبح كالزومبي، يريدون باسم الفن نشر مزيد من العفن
    اما المسمى عيوش، يستغل الفقراء في اعماله ويعطي لهم فتات الفتات، وكالقرش يلتهم كل شيء

  2. هاد الأفلام تمت برضا سيدنا ” أمير المؤمنين ” و ” حامي الملة و الدين ” الغيور جدا على عرض بنات المغرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى