الترحال السياسي والبحث عن التزكيات يغزوان الأحزاب مع اقتراب الانتخابات

*صورة من الأرشيف
هبة بريس ـ الدار البيضاء

مع اقتراب الموعد الانتخابي القادم، سارعت مجموعة من الشخصيات و الأسماء التي تعودنا على ظهورها خلال الحملات الانتخابية بحثا عن أحزاب جديدة و ألوان سياسية أخرى قد تسمح لها بالحصول على التزكية و المنافسة على مقعد برلماني أو جماعي.

و تناسلت في الأسابيع الأخيرة مجموعة من الأخبار و التسريبات تفيد بمغادرة عدد من الأسماء السياسية لأحزاب معينة و استقطاب أخرى من طرف أحزاب تعول على الانتخابات القادمة لتحقيق أكبر عدد من المقاعد و الأصوات.

جهة الدار البيضاء سطات تأتي في طليعة الجهات التي شهدت مؤخرا ترحالا حزبيا كبيرا، خاصة في صفوف المنتمين لأحزاب صغرى و الذين يمنون النفس بارتداء ألوان أحزاب أخرى مازالت تحظى ببعض من الشعبية لعل ذلك يضمن لهم نسبيا المنافسة على المقاعد البرلمانية و الجماعية.

و حسب المعطيات المتوفرة فقد شهد حزب العدالة و التنمية بجهة الدار البيضاء سطات مغادرة عدد كبير من منتسبيه بسبب الخلافات التي تفجرت منذ فترة، فضلا على منخرطي حزب الأصالة والمعاصرة الذين انتفضوا في الفترة الماضية ضد ممارسات بعض قادة الحزب جهويا و إقليميا، فضلا على مغادرة مجموعة من الشخصيات لحزب الحركة الشعبية و الاتحاد الاشتراكي و الاتحاد الدستوري و انتقالهم لأحزاب أخرى.

و تعود سكان جهة الدار البيضاء سطات كما هو حال باقي مناطق المملكة خلال كل موعد انتخابي على مشهد الترحال السياسي بين الأحزاب ، حيث يتذكر عدد من المهتمين بالشأن السياسي بالبيضاء كيف أن نائبا برلمانيا معروفا بالمدينة سبق و نال مقعدا له بالغرفة الأولى بألوان حزب معين ثم في ولايته الثانية حاز مقعده الثاني بلون حزب آخر، و قبل سنة تقريبا التحق بحزب ثالث بل و أصبح من قيادييه جهويا و إقليميا و ينوي الترشح بشعاره في الانتخابات القادمة.

ما رأيك؟
المجموع 5 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. اليوم على الجميع ان يعمل للقضاء على هدا الوباء الدي أضر كتيرا بالعالم اقتصاديا وصحيا اما الانتخابات والأشياء الأخرى يجب تركها لأن هدا ليس وقت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق