أكادير : مطالب لمهنيي الصيد البحري التقليدي لتأهيل القطاع وعصرنته وفق رؤية جديدة

*صورة تعبيرية

ع اللطيف بركة : هبة بريس

بسط مهنيو الصيد التقليدي المنتمين للغرفة الاطلسية الوسطى بأكادير، في إجتماع عقد ، مؤخرا، بطلب من رئيس الغرفة ” جواد الهيلالي ” ورئيس لجنة الصيد التقليدي بداخل الغرفة، الوضعية الاقتصادية والاجتماعيّة التي يعيشها العاملون في القطاع والتي تتطلب تأهيل البنية التحتية الضرورية وضمان العيش الكريم للعاملين به.

– الضمان الاجتماعي للبحارة من الأولويات

طالب ممثلي مهنيي الصيد التقليدي بالغرفة الاطلسية الوسطى، بضرورة الاسراع في تفعيل برنامج إنخراط البحارة في صندوق الضمان الاجتماعي، والذي إعتبروه من الاولويات الملحة، نظرا لحرمان الالاف من البحارة في الاستفادة من خدماته، كما أن الانخراط سيساهم في تأهيل القطاع.

– تأهيل البنيات التحتية وحل إشكاليات تسويق السمك

من المعلوم أن جائحة ” كورونا ” قد كشفت وضعية صعبة لمهنيي قطاع الصيد التقليدي، بالرغم أن هذه الفئة كانت ضمن الصفوف الامامية لمواجهة ” الجائحة” ووفرت الأمن الغذائي للمواطن المغربي من منتوج السمك، لكن مقابل ذلك فقد إنخفضت القدرة الشرائية، مما أثر سلبا على مداخيل البحارة، دون إستفادتهم من صندوق ” الدعم” مقابل إستفادة ” المضاربين والوسطاء” مما جعل عائدات ” السمك” تجد طريقها لجيوب أشخاص خارج منظومة قطاع الصيد.

وقد تناول أعضاء غرفة الصيد الاطلسية الوسطى عرضا تقنيا بالارقام و الرسوم المبيانية ، إستعرض أهم مشاكل قطاع الصيد التقليدي والحلول الممكنة لتجاوز الاشكاليات المطروحة، من ضمنها ضرورة الاسراع في تطوير البنيات التحتية من أسواق و أماكن للتفريغ وتأهيل المراكب .

مطالب بتطوير “الإنقاذ البحريّ” –

يعد ” الانقاذ البحري” من أهم الاشكاليات المطروحة على مهنيي قطاع الصيد التقليدي، فقبل أربعة أشهر إختفى طاقم مركب صيد وعلى مثنه 12 بحارا، لم يتم العثور عليهم بعد، وسط إستياء البحارة من هذا الحادث وبعده حوادث أخرى كلفت سقوط ضحايا .

وسجل المهنيون حالة من الفوضى وغياب الحكامة، ونقصا في بواخر الإنقاذ وفي تكوين الأطر العاملة عليها”؛ وهو ما يتطلب معالجة مستعجلة عبر وضع مخطّط وطني لإنقاذ الأشخاص في البحر، وتحديد جهاز مستقل يشرف عليه بتنسيق مع الجهات المتدخلة .

– تكوين العنصر البشري أساسي في تأهيل القطاع

تناول أعضاء لجنة قطاع الصيد التقليدي بالغرفة الاطلسية الوسطى، مسألة تكوين العنصر البشري ومدى أهميته في تأهيل القطاع ، خصوصا بعد أن سجل القطاع نقص كبير في عدد البحارة المؤهلين للعمل على متن مراكب الصيد البحري”؛ مما أدى إلى “توقّف العديد مِن المراكب عن العمل”، بسبب “محدوديّة عدد خريجي معاهد التّكوين البحريّ المؤهَّلين”، الذي يرجع بدوره إلى “عدم كفاية عدد هذه المعاهد، والشروط الصعبة التي يفرضها قانون ولوجها، ونقص المكوّنين مقارنة باحتياجات القطاع”، مما يستدعي مرونة في ” شروط” ولوج الراغبين في التكوين وإختيار مهنة ” بحار”

ووعد رئيس الغرفة الاطلسية الوسطى ” جواد الهلالي” ممثلي مهني قطاع الصيد التقليدي، بنقل ” هموم وإنشغالات ” البحارة الى الوزارة الوصية، من أجل العمل سويا على ايجاد الحلول الكفيلة بتطوير وعصرنة القطاع تماشيا مع إستراتيجية ” اليوتيس” التي حققت نتائج جد مهمة عبر سنوات من إنطلاقها.

ما رأيك؟
المجموع 5 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق