خدمات محظورة “مؤقتا” تتحدى قرار السلطات الولائية بمدينة الكارة

هبة بريس ـ الدار البيضاء

في الوقت الذي أقرت فيه السلطات الولائية و الإقليمية و المحلية بجهة الدار البيضاء سطات حزمة من الإجراءات لتفادي تفشي فيروس كورونا بمدن و مناطق الجهة، و بعدما طال أمد هاته الإجراءات و لم يتضح لحدود الساعة زمن وقف العمل بها، بادر مجموعة من مقدمي الخدمات ببعض مدن الجهة لتحدي قرار السلطات عبر استئناف أنشطتهم.

و من بين القطاعات التي شملها و ما يزال قرار الحظر لحدود الساعة بعدد من أقاليم جهة الدار البيضاء سطات نجد الحمامات، و التي كانت مدينة الكارة من بين المدن التي شملها قرار الإغلاق المؤقت للحمامات المتواجدة فوق ترابها.

و لكن و بالرغم من كون قرار الإغلاق ما يزال ساري المفعول، غير أنه و حسب ما عاينت هبة بريس فقد أقدم عدد من أصحاب الحمامات بمدينة الكارة على فتح أبوابها في وجه العموم، تارة خلسة عن أعين عناصر السلطة المحلية و أحيانا بتواطؤ مع بعضهم كما أكدت بعض المصادر.

و يقوم بعض مسيري الحمامات الشعبية في مدينة الكارة باستقبال زبائنهم خاصة الذين تعودوا على الاستحمام بها على شكل أفواج حيث يتم حجز المواعيد مسبقا عبر التنسيق مع مسيري الحمامات و من تم الدخول خلسة لتفادي إثارة انتباه أعوان السلطة في بعض الأحياء التي لا يتساهل فيها ممثلو الداخلية بخصوص عملية المراقبة.

أما في أحياء أخرى، فقد أكد عدد ممن تحدثوا لهبة بريس على كون عملية ولوج الحمامات تجري بشكل علني و بمباركة من أعوان السلطة الذين يتغاضون عن سلوكيات مسيري تلك الحمامات رغم سريان إجراء الإغلاق المؤقت.

و بات جل سكان مدينة الكارة المتاخمة للدار البيضاء والتابعة إداريا لإقليم برشيد يحفظون عن ظهر قلب أسماء و مواقع الحمامات التي فتحت أبوابها للعموم، حيث بمجرد سؤال أحد المارة بالمدينة “عافاك اخويا كاين شي حمام حال بغيت نمشي ليه”، يجيبك بعبارة: “نعم كاين سول على حمام… راه كاين في درب…”.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق