معاناة فرق الهواة تصل قبة البرلمان ومطالب بالترخيص للمجالس الجماعية لصرف المنح

هبة بريس ـ الدار البيضاء

تعاني فرق الهواة بالمغرب مشاكل مادية خانقة خاصة في هذا العام الاستثنائي، حيث و بالرغم من المجهودات الكبيرة التي تبذلها جامعة فوزي لقجع لدعم الأندية المنضوية تحت لوائها غير أن وقف الدعم الممنوح من طرف مجالس الجماعات فاقم من حدة المعاناة لعدد كبير من الأندية و التي عجزت عن الوفاء بالتزاماتها للاعبيها و أطرها.

و تفاعلا مع هذا الموضوع، علمت هبة بريس أن بعضا من النواب البرلمانيين قد وجهوا أسئلة كتابية لعدد من الوزراء قصد التدخل في موضوع الدعم و المنح المخصصة للأندية الرياضية بعد ان تم وقف صرفها بسبب جائحة كورونا.

و من بين النواب الذين وجهوا أسئلة في الموضوع نجد النائبة البرلمانية نجية لطفي عن فريق العدالة و التنمية و التي وضعت سؤالين في هذا الموضوع، الأول لوزير الثقافة و الشباب و الرياضة و الثاني لوزير الداخلية.

و جاء في نص السؤال البرلماني أن العديد من فرق الهواة لازالت تمر بظروف مادية مزرية، علما أن هذه الفرق عموما لم تتوصل بالمنح السنوية لهذه السنة 2020 بسبب جائحة كورونا ، ومع ذلك فقد اضطرت و التزمت بإتمام البطولات بعد قرار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم القاضي بضرورة إستكمال بطولة الهواة رغم كل الظروف المادية الصعبة للفرق.

و بعد انتهاء البطولة نهاية شهر أكتوبر الماضي، يضيف السؤال البرلماني، بدأت عملية تسجيل اللاعبين للموسم الرياضي الجديد بين السبت 7 نونبر و 30 نونبر 2020، و أمام المستحقات العالقة لهذه الفرق بسبب عدم صرف المنح السنوية سواءا منح المجالس الإقليمية و الجماعات الترابية و تراكم الديون جراء موسم طویل انطلق من شهر شتتبر 2013 وانتهى شهر أكتوبر 2020، علما أن الموسم الجديد على الأبواب، كل هذا يجعل مصير فرق الهواة عموما متجه نحو المجهول إلى درجة أن العديد من الفرق تفكر في التوقف بسبب الأزمة المادية الخانق التي تمر بها.

و التمست النائبة لطفي من الوزيرين السالفي الذكر التدخل و النظر بعين الرحمة لفرق الهواة قصد إيجاد حل عاجل لهذه الأزمة المادية التي تمر منها و التي إن استمرت ستكون لها انعكاسات لا تحمد عقباها على كل هذه الفئة و كل من حولها و على لعبة كرة القدم ببلادنا عموما، علما أن العديد من لاعبي كرة القدم يبقى مصدر رزقهم الوحيد هو الدخل الذي يتلقونه من مختلف المنح مقابل ممارستهم لكرة القدم.

وفي ظل هذه الظروف الصحية و المادية الصعبة ، فإن عدم صرف هذه المنح يزيد من تأزم و ضعية العديد من الفرق و من تم اللاعبين و المسؤولين فيها على حد سواء، دون نسيان مستحقات باقي المستلزمات الأخرى من تجهيزات کدیون عالقة تراكمت ولازالت تتراكم في ذمة هذه الفرق، يضيف نص السؤال.

 

ما رأيك؟
المجموع 8 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. على مجلس النواب ان يطالب ايضا بصرف المستحقات المتاخرة للموظفين الجماعيين ،بدل توجيهها الى الفائض وتكليف ميزانية الدولة تبعات مالية يمكن ببساطة ربحها اذا ما قررت وزارة الداخلية صرف هذه المستحقات الاصحابها في هذا العام 2020 .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق