“خميسة” المغربية تطالب بالتوقف عن التشهير بالنساء

*الصورة تعبيرية *

هبة بريس- الرباط

دعت حركة “خميسة” المغربية الى التوقف عن التشهير بالنساء، لافتة الى أن المغربيات يتعرضن ل”أكثر أنواع العنف خطورة وإضرارا بهن وهو التشهير باستعمال حياتهن الخاصة من أجل النيل من سمعتهن وتشويه صورتهن لدى الرأي العام”.

وأضافت الحركة في بيان لها أنه  “في الوقت الذي يفترض فيه على الدولة المغربية كمؤسسات أن تدافع عن النساء وتحارب العنف ضدهن، كانت سباقة لاستعمال مواقع إلكترونية وجرائد قريبة منها للتشهير بالحقوقيات والصحافيات والناشطات السياسيات، لقتلهن رمزيا وتغييبهن عن الساحة الحقوقية والسياسية وبالتالي حصر تأثيرهن في الحياة العامة”.

ولفتت الحركة الى أن “العنف الرمزي والنفسي لا يقل خطورة عن العنف المادي، إذ تتعرض الحقوقيات والصحافيات والناشطات السياسيات إلى ضغط كبير من خلال نشر أخبار زائفة عن حياتهن الخاصة ومعطيات حميمية، فضلا عن نشر صورهن في أماكن خاصة”، مضيفة أن الأمر “لم يعد مقتصرا فقط عليهن بل أصبح يطال أسرهن وأفرادا من عائلاتهن لا علاقة لهم بنشاطهن الحقوقي والسياسي”.

وحذرت حركة” خميسة ” من أن “الحياة الخاصة للمواطنات والمواطنين مقدسة ومحمية من العبث والمساس بها بمقتضى الفصل 24 من الدستور المغربي الذي يؤكد على حق جميع الأشخاص في حماية حياتهم الخاصة، وهو ما يتوافق مع التزام المغرب بمقتضيات العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية”.

وانتقدت الحركة “العنف ضد النساء بجميع أشكاله وخاصة قضايا الاغتصاب والاستغلال الجنسي والتحرش وجميع صور العنف الجنسي”، وطالبت بـ”منع إفلات الأشخاص المتورطين في جرائم الاغتصاب والتحرش والاستغلال الجنسي من العقاب، وسن قوانين زجرية وواضحة في هذا الشأن”.

وأردفت خميسة أنها “تتابع بقلق بالغ تزايد استخدام واستغلال النساء وإقحامهن زورا في تصفية حسابات سياسية في ظل غياب ضمانات المحاكمة العادلة” واعتبرت أن ذلك سيؤدي إلى “مزيد من الإضرار بحقوق النساء ويسهم في تعزيز الأنماط السلبية ضد المرأة، مما يؤدي إلى استفحال ظاهرة العنف ضد النساء”.

ما رأيك؟
المجموع 1 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?


نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

Publiée par hibapress.com sur Jeudi 28 octobre 2021

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق