هبة بريس تكشف حقيقة إعتقال طبيب مغربي بسبب فحوصات كورونا مزورة

يسير الإيحيائي _ هبة بريس _

تداولت وسائل إعلام وطنية وإسبانية خلال الأيام القليلة الماضية خبر إعتقال طبيب مغربي وإغلاق عيادتين طبيتين في ملكيته بسبب توزيعه ( 10.000 فحص كورونا مزور) للمهاجرين المغاربة قصد ولوج التراب الوطني طبقا للإجراءات الصحية الصادرة عن الحكومة المغربية.

وفي هذا الصدد إتصل موقع ” هبة بريس” بالدكتور المعني بهذه الإتهامات الخطيرة لتوضيح بعض الأمور التي ظلت غامضة في هذا الملف رغم أن إسم العيادة ومالكها لم يشر إليه بطريقة مباشرة من خلال الأقلام التي نشرت الخبر أو تطرقت إليه من مصادر صحفية أخرى ، سوى أن العيادة الوحيدة التي تتواجد في منطقة ” طوري باشيكو” لمالكها المغربي هي عيادة الدكتور ” أحمد جبارة” والذي بالمناسبة قدم خدمات كبيرة للعالقين في ذروة الجائحة وكان ضمن الصفوف الأمامية ماديا ومعنويا بحيث قدم العديد من الخدمات بتنسيق مع القنصليات العامة او جمعيات المجتمع المدني بإسبانيا.

إنه الدكتور ” أحمد جبارة” الذي بصم على مسار متميز وأعطى صورة مثالية للمهاجر المغربي الناجح منذ أن كان يشتغل في قسم المستعجلات بالمستشفيات الإسبانية وحتى تحقيق حلمه في إفتتاح عيادته الخاصة في وجه مرضاه من ذوي الجنسيات المختلفة.
وخلال تطرقنا مع الدكتور “أحمد جبارة” لموضوع تزوير الفحوصات الخاصة” بكوفيد 19″ وإغلاق عيادتين تابعتين له ، إستغرب الأخير من مصدر هذه الإتهامات مؤكدا أنه لا يملك عيادتين بل عيادة واحدة يسير شؤونها بنفسه وتخضع لجميع القوانين المعمول بها عالميا في هذا القطاع ، مضيفا أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تتمكن أية عيادة خاصة من إنجاز 10.000 إختبار لكورونا خلال أشهر والذي يفوق قدرات دول بعينها، فكيف لعيادة خاصة أن تحقق هذا الرقم الكبير _ يتساءل الدكتور جبارة _ .

ولم يخف ” جبارة ” انها حملة مقصودة من جهات معادية للنيل من سمعة النخبة المغربية، مؤكدا على عدم الإنسياق وراء هذه الإشاعات التي تسيء وتضر بمصالح الأشخاص وتشوش عليهم بكل الطرق الممكنة خدمة لأجندات خارجية يجهل الغرض منها.
وأكد الدكتور المغربي أنه لا زال يمارس مهامه بطريقة عادية وأن عيادته تستقبل زبناءها وتجري فحوصاتها بكل شفافية ومصداقية حسب ما تقتضيه القوانين المنظمة لمهنة الطب.

ما رأيك؟
المجموع 12 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. الميديا تكون فى بعض الاحيان ارهابية.
    شكرا لهيببريس الموقرة

  2. فعلا تم الحديث عن عيادتين. ولكن واحدة تملكها طبيبة إسبانية. إضافة إلى عيادة الدكتور “جبارة”. والتحقيق لا يزال جاريا حول الموضوع. علما أن المتهم الرئيسي هي وكالات الأسفار التي قامت بتزوير الشواهد الطبية باسم العيادتين. و نسأل الله أن يظهر الحقيقة و براءة الدكتورين المشهود لهما بالكفاءة العلمية و الإحترام لأخلاقيات المهنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق