الفلاح : استرجاع الأراضي المغربية شرق الجدار يشكل أساسا لبناء السلام على الأمد البعيد

*الصورة من الأرشيف *

هبة بريس- الرباط

اعتبر رضا الفلاح، أستاذ القانون الدولي بجامعة ابن زهر بأكادير، أنه و بالعودة إلى التطورات الميدانية خلال الأربع سنوات الماضية، سنجد أن البوليساريو دأبت على سياسة فرض الأمر الواقع على الأراضي المغربية شرق الجدار الأمني عبر التسلل إليها و تنظيم أنشطة عسكرية و مدنية في انتهاك سافر للشرعية الدولية و لقرارات مجلس الأمن و للاتفاقات العسكرية، وذلك تعليقا على قرار المغرب بالتدخل عسكريا بمعبر الكركرات لطرد ميليشيات البوليساريو.

وأضاف الفلاح ، أن تحرك الجيش المغربي جاء انسجاما مع التكتيك المضاد لحرب العصابات الذي تنهجه الجبهة الانفصالية، وقد حقق الهدف المنشود وهو تحرير المعبر وتحييد قطاع الطرق وتركهم يفرون، وهذا من خطط الحرب غير القتالية التي تتماشى مع الغاية من التحرك العسكري.

وأضاف أستاذ القانون الدولي ، أن هذا التحرك الحازم يحمل رسالة مبطنة وقوية الدلالات إلى النظام العسكري الجزائري الذي يمسك بخيوط الدمية الانفصالية من الخلف، وهذا من تكتيكات الحرب عندما يكون العدو الحقيقي قابعا في الخلف، لافتا الانتباه إلى أن النظام العسكري الجزائري يخطط من خلال إقامة تواجد غير شرعي على أراضي مغربية على طول شرق الجدار الأمني موظفا أذرعه الانفصالية إلى تسويق أسطورة الأراضي المحررة التي وإن شكلت من منظور الشرعية الدولية مغالطة مدحوضة ذاتيا، إلا أنها قد تتحول إلى أطروحة جيوسياسية تستطيع من خلالها الجزائر الإضرار بمصالح المغرب أمنيا واقتصاديا في علاقاته مع دول إفريقيا جنوب الصحراء، وأن تهدد بشكل مباشر الأمن القومي المغربي، خاصة أن هذا النظام مازال يعيش على حلم النافذة الأطلسية، ولا يفكر بمنطق السلام الإيجابي وبمقومات الأمن الإقليمي.

وفي هذا السياق، يؤكد الفلاح أن استرجاع الأراضي المغربية شرق الجدار يمكن أن يشكل أساسا لبناء السلام على الأمد البعيد في اتفاق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة و بالاتفاق مع المنظمة الأممية.

ما رأيك؟
المجموع 5 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?


نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

Publiée par hibapress.com sur Jeudi 28 octobre 2021

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق