رئيس السنغال لماكرون: الإسلام الذي نعرفه هو دين تسامح

هبة بريس – وكالات

دعا الرئيس السنغالي ماكي سال إلى القتال ‘‘معا ضد المتطرفين’’، لكنه شدد على ضرورة ‘‘احترام الاختلافات بين المجتمعات”، وذلك خلال طاولة نقاش مستديرة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وكريستالينا جورجيفا، مديرة صندوق النقد الدولي، وشارل ميشيل، رئيس المجلس الأوروبي، يوم أمس في باريس، خلال الدورة الثالثة لمنتدى باريس للسلام الذي ينظم هذا العام عبر الفيديو بسبب أزمة جائحة كورونا.

الرئيس السنغالي قال لنظيره الفرنسي : ‘‘بالعودة إلى ما قال إيمانويل ماكرون حول ضرورة أن تكون هناك إنسانية مشتركة والعمل نحو منصات مشتركة.. أنا واثق أن نبني قيما مشتركة (…) لكننا بحاجة إلى توسيع نطاق النقاش وأخذ بعيان الاعتبار واقع كل منا لبناء هذه القيم مشتركة.. ويتطلب ذلك أن يكون هناك تواضع لأننا لا نملك بالضرورة نفس القيم’’

وأضاف موجها الكلام إلى الرئيس الفرنسي: ‘‘يجب أن نقاتل معا ضد هؤلاء المتطرفين ولكن يجب علينا أيضا أن نحترم اختلافنا، لأن الجميع ليسوا على نفس المستوى من الفهم ’’، في إشارة منه إلى الهجمات الإرهابية الأخيرة، بما في ذلك تلك التي ضربت فرنسا والجدل الدائر حول الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد (عليه الصلاة والسلام).

ودافع الرئيس السنغالي عن الإسلام قائلا: ‘‘إذا أتيت إلى مسجد ووضعت قنبلة، فهذا ليس الإسلام، وإذا ذهبت إلى كنيسة لتقتل الناس، فذلك ليس الإسلام الذي نعرفه”.

وتابع : “علينا بناء منصة مشتركة لمحاربة أولئك الذين يخالفون قيمنا، ويتغذون على الكراهية، ويستخدمون الإسلام لتبرير الأعمال الإرهابية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى