ماكرون : أتفهم مشاعر المسلمين ولا أتبنى الرسوم المسيئة

* الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون

هبة بريس – وكالات

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه يتفهم مشاعر المسلمين إزاء الرسوم المسيئة للنبي (محمد صلى الله عليه وسلم) مشددا على أن حكومته لا تقف خلف هذه الرسوم.

وفي مقابلة خاصة مع الجزيرة، تحدث ماكرون عن الغضب الذي أثارته الرسوم المسيئة التي نشرتها مجلة شارلي إيبدو.

وقال “الرسوم الكاريكاتيرية ليست مشروعا حكوميا بل هي منبثقة من صحف حرة ومستقلة غير تابعة للحكومة”، مضيفا أنه يتفهم مشاعر المسلمين إزاء هذه القضية.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫7 تعليقات

  1. انه لن سترفع عن عداوات للإسلام انه فقط ينحني حتى تمر العاصفة التي تمر بفرنسا. ان هذا الدين منصور بنصر الله لن يقف في وجهه ظالم الا أخده الله وأذهب عاجلا أم آحلا

  2. شيء عادي أن تتحلى معكرونة بالنفاق السياسي و الكذب عندما احس بخطر المقاطعة للبضائع الفرنسية وسوف يسبب صراع مع ارباب الصناعات الغذائية عندما يشاهدون خسائر بالملايين الاورو.لاتثقوا فيه و لافي كلامه وفي الاعلام الهدام المنافق الذي يروج اشاعات ضد الاسلام والمسلمين.الجماعات الإرهابية صناعة امريكية صهيونية أوروبية للحفاظ على مصالحهم من خلال ابتزاز الدول المسلمة.

  3. كفا من المراوغة. يجب عليك الاعتذار للمسلمين وإلا ستستمر مقاطعتنا لكل البضاعة الفرنسية

  4. المذلة له على سخريته مما يعتبره الملايين من شعبه مقدسا، رسول الله، عليه الصلاة والسلام.
    هذا الأبله يحتقر المسلمين من شعبه!

  5. لن ينفع الا الاعتذار الصريح والمباشر لكل المسلمين والا لن نوقف مقاطعة البضاعة والمنتوج الفرنسي

  6. ou est la liberté d,expression chez les modérateur. les avis ne concernent que leurs auteurs. ça ne vous touche à rien si vous publiez des avis. ou bien c’est quoi

  7. Nous avons dit que cet hypocrite et raciste est un renard affamé qui cherche à chasser dans la grange des levriers. Il a bien dit qu’il soutient le journal haineux et les publications des caricatures. alors il ne faut jamais croire ces gens, parce qu’il sont ignorants et agissent ainsi. Mohammad et le dernier des messagers que toute l’humanité doit suivre s’ils veulent être sauvés, sinon ça ne concerne qu’eux devant Allah le jour de jugement dernier.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق