مجلس الدار البيضاء: “سعر الباركينغ 3 دراهم مهما كانت مدة الوقوف بكل المدينة”

هبة بريس ـ الدار البيضاء

جدل كبير ذاك الذي تسببت فيه مواقف السيارات بمدينة الدار البيضاء منذ مدة و ذلك في ظل فرض تعريفة ركن السيارات غير قانونية و غير مقبولة من طرف بعض الأشخاص الذين يحرسون المواقف خاصة بالأحياء التي يصعب إيجاد مكان ركن شاغر بها.

و انتشرت بشكل لافت للانتباه بعدد من مناطق المدينة المليونية ظاهرة “صحاب جيليات” حيث يعمد بعض الشبان لارتداء سترات ملونة مؤكدين أنهم مكلفون بمراقبة و حراسة مواقف السيارات حتى بالأزقة الثانوية و يفرضون مبالغ غير مقبولة أحيانا مقابل ركن السيارة.

و في ظل هذا الجدل الكبير الذي رافق قانونية التعريفة التي يفرضها “صحاب جيليات” من عدمه، خرج المجلس الجماعي للدار البيضاء بقرار رسمي حدد من خلاله التعريفة الرسمية المعمول بها قانونيا بمختلف مناطق المدينة.

و حدد المجلس الجماعي للدار البيضاء تسعيرة التوقف للسيارات في 3 دراهم، و 5 دراهم للشاحنات، و درهمين اثنين للدراجات النارية، مضيفا أن هاته الأسعار تتعلق بالوقوف دون تحديد المدة و تسري على جميه تراب الدار البيضاء.

كما لفت المجلس الجماعي للدار البيضاء الانتباه لكون هاته الأسعار التي تم إقرارها تتعلق بأسعار الوقوف بالنهار بمختلف المدينة، مؤكدا أنه يمكن أن تتضاعف ليلا.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?


نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

Publiée par hibapress.com sur Jeudi 28 octobre 2021

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. أصحاب الجيليات يكسبون أكثر من بعض الموظفين في إدارات الدولة ، و أكثر بكثير من أجراء الشركات ، و مع هذا فهم لا يشبعون و لا يقنعون.
    و منهم من يلجأ إلى أساليب الابتزاز بالعنف اللفضي و حتى الاعتداء على الممتلكات ( السيارة) أو الاشخاص إذا ألزمته بإسهار رخصة البلدية لحراسة السيارة.

    أضف إلى هذا أن اغلبهم لا يحرسون السيارات بل فقك يترصدون السائق الذي قد لا ينزل من السيارة بل يتوقف لينتظر احدا ليترجل فيجد ( الكارديان ) أمامه يأمره بإدرى المقود ، أو يشير بيده إلى الطريق ، و كأن السائق لا يعرف عليه فعله، ثم يمد يده.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق