تونس.. التحقيق مع نائب بسبب تدوينة تمجد هجوم باريس

هبة بريس- وكالات

قال المتحدث باسم المحكمة الابتدائية بالعاصمة تونس محسن الدالي إن النيابة العامة بالقطب القضائي (جهاز قضائي) لمكافحة الإرهاب، ستحقق في التدوينة المنسوبة للنائب المستقل راشد الخياري والتي نشرت أمس الجمعة 16 أكتوبر على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” لاحتمال تضمنها تمجيدا للعملية الإرهابية التي استهدفت مدرس بإحدى ضواحي باريس أمس الجمعة

وأضاف الدالي أن النيابة باشرت الأبحاث والتحريات اللازمة في الموضوع.

وجاء في تدوينة النائب على صفحته: “الإساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، هي أعظم الجرائم وعلى من يقدم عليها تحمل تبعاتها ونتائجها دولة كانت أو جماعة أو فرد”.
ونشرت التدوينة عقب جريمة قطع رأس المدرس الفرنسي صامويل باتي على يد متشدد شيشاني، بعد أن كان عرض على تلاميذه رسوما كاريكاتورية للنبي محمد أثناء حصة مخصصة للنقاش حول حرية التعبير.

وقال الدالي لوكالة الأنباء التونسية: “قد تُكيف (التدوينة) قانونا على أنها جريمة إرهابية، طبقا للقانون التونسي لمكافحة الإرهاب، لما قد تشكله من تمجيد وإشادة بتلك العملية الإرهابية”.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. يا اتباع و عبيد ماما فرنسا جعلتكم مثل العبيد تخشون غضبها عليكم.فرنسا المتطرفة حيث اليمين المتطرف المتعصب يهاجم الاسلام والمسلمين باسم حرية التعبير.اتحداكم ان تقوموا بنفس الشيء ضد اليهود يا جبناء ،تحاربون الضعفاء و تخشون ممن هو اقوى منكم.رغم ما فعله في قتل معلم لايجوز شرعا ولابد من المسلمين ان يستعملون العقل والحلم والابتعاد عن العاطفة ،في فترة النبي صلى الله عليه وسلم عانى الكثير من قومه وكانت له الفرصة لينتقم منهم لما قال له ملك الجبال بان يطبق الجبلين على قومه فاجاب النبي صلى الله: اللهم اخرج من الكافرين من يعبدك يؤمن بك.فلادعى لاستعمال العاطفة ،الغرب يستغل هفوات واخطاء بعض من يحسب على المسلمين للهجوم عليه و التضييق عليهم واستعمال العنصرية والتمييز ضدهم خلال حمالاتهم الانتخابية لكسب اصوات اليمين المتطرف المتعصب و اتباعه.ماكر وناكر الخير يهيأ للانتخابات القادمة من خلال الهجوم على المسلمين لانه يعرف ان اليمين المتعصب والمتطرف بزعامة لوبين يستغل هفوات واخطاء بعض من يحسب على المسلمين.لانهم ليس لديهم اي برامج اقتصادية وصحية خلال ازمة كورونا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق