برلماني ينشر غسيل قطاع الصحة بسطات على طاولة الوزير

محمد منفلوطي_ هبة بريس

في سياق التساؤلات عن الأسباب الحقيقية وراء تدني الخدمات بإقليم سطات وخاصة بمستشفى الحسن الثاني بسطات، على الرغم من تعاقب المسؤولين على تدبيره وتسييره، وجه البرلماني عضو فريق الأصالة والمعاصرة محمد غياث عن إقليم سطات، سؤالا كتابيا لوزير الصحة خالد آيت الطالب مطالبا إياه بالكشف عن التدابير والاجراءات الكفيلة بانقاذ القطاع من معضلة الخصاص في الموارد البشرية واللوجستيكية وصعوبة الولوج إلى الخدمات الصحية.

سؤال البرلماني هذا، يأتي في سياق المشاكل التي يتخبط فيها القطاع والتي عزى البعض ذلك إما للنقص الحاد في الموارد البشرية واللوجستيكية، أم غياب لحكامة جيدة وتدبير معقلن لحل الأزمات وفق بعد تبصري ؟؟؟ أم المشكل يُختزل في المواطن وحالات الفوضى والاكتظاظ التي تسجل على أبواب المستشفى ومختلف مرافقه؟؟؟ أم المشكل يكمن في الغيابات المتكررة لبعض لأطر الطبية ذات الاختصاصات وغياب الحس بالمسؤولية لدى البعض منها واختيارها للعمل بالمصحات الخاصة؟؟؟…وضع كارثي ينذر بأن قطاع الصحة بإقليم سطات يعيش وضعا استثنائيا بفعل سياسة صم الآذان التي تنهجها الجهات الوصية على القطاع بالإقليم.

وحتى نكون منصفين، فعلى الرغم من المشاكل القائمة فإن مستشفى الحسن الثاني بسطات يبقى كمرفق صحي حيوي بالإقليم مشهود لبعض أطره الطبية بالكفاءة والنزاهة، تجدهم صباحا يواجهون الصراخ والعويل والعراك والاهانات، تجدهم بقسم العناية المركزة يفتحون أبواب الأمل لمعانقة الحياة من جديد خاصة في زمن كورونا، تجدهم على باب قسم الأطفال الذي يعج بملائكة الرحمن ينتظرون دورهم في العلاج، المكافح الذي يشتغل في ظروف مزرية من سب وشتم واهانة في حقه.. منهم الممرض الشريف العفيف الذي وإن قارب على التقاعد تجده في الصفوف الأمامية حاملا سيف النصر وبيده ضمادة يلملم بها جراح البسطاء.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. اكبر كارثة على مدينة سطات هي المندوب الاقليمي واختلالاته وعدم مراقبته بما يقوم به من فساد في التدبير لاعلى سطات ولا على النواحي التابعة له

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق