“هيئات حقوقية” ندق ناقوس خطر “تفريخ حظائر الماشية” بجرف الملحة

هبة بريس- سيدي قاسم

طالبت هيئات حقوقية (الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، و المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان والتنمية البشرية) بجرف الملحة التابعة ترابيا لإقليم سيدي قاسم، وزير الداخلية وعامل الإقليم بالتدخل بشكل فوري وعاجل لإيجاد حلول لمشاكل عديدة ظلت تؤرق مضجع الساكنة، في مقدمتها تنامي حظائر تجار المواشي داخل المدار الحضري لجرف الملحة.

البيان الذي توصلت هبة بريس بنسخة منه أكد ” أنّ عدد هذه الحظائر لم يكن في بداية الأمر، يتجاوز أربعة قبل أن يقفز إلى تسعين رغم التزام المعنيين بإزالتها، غير أنّ تعهدهم، يضيف البيان ، كان مجرد عبارات متناثرة في الهواء لم تجد طريقها نحو التفعيل”.

وشدّدت الهيئات الحقوقية في الآن ذاته على ضرورة “تدخل جهات مركزية أو إقليمية حيال هذه النازلة على اعتبار أنّ قيام بعض تجار المواشي بإنشاء حظائر بالمنطقة المذكورة، ساهم لا محالة في تشويه جمالية المنطقة وفتَح المجال أمام تحوّلها إلى بؤرة سوداء تعيش تحت رحمة الاتجار في المخدرات” موجّها ذات البيان سهام النقد إلى السلطة المحلية حيث حمل البيان المسؤولية الكاملة إلى السلطة المحلية التي تنصلت من مسؤوليتها في إزالة هاته الحظائر والأبنية العشوائية” وفق تعبير البيان.

من جهته حمّل عبدالفتاح البوشيخي (فاعل حقوقي) مسؤولية تنامي حظائر المواشي داخل المدار الحضري للسلطات المحلية معتبرا ” أنّ الامتناع عن الإخلاء يفرض سلك المساطر المعمول بها قانونيا في مثل هذه الواقعة، غير أنّ واقع الحال وحسب تعبيره، يثبت العكس ويفتح الباب على الكثير من علامات الاستفهام، خاصة وأنّ السلطة المحلية ومنذ سنتين، اعتبرت في محضر اجتماعها أنّ الاحتلال يتنافى مع القانون قبل أن تطالب المعنيين بإخلاء الحظائر المسبّبة للضرر دون جدوى ” كاشفا أنّ “مشكل البناء العشوائي يطفو بشدة وهو يحيل على مشكل تزايد حظائر تجار ومربي الأغنام والماعز والأبقار بشكل ملفت بالمدار الحضري خاصة بتجزئة الحيط الكحل”.

جدير بالذكر أن عملية تناسل المساكن الصفيحية لم تجد طريقه إلى الحل رغم تقاطر شكايات عديدة على الجهة المختصة، حيث يتساءل العديد من المواطنين عن السبب وراء عدم تفعيل القانون رغم اجتماع السلطة المحلية في السادس من دجنبر من سنة 2018 ودعوتهم لإفراغ المكان.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق