أكادير : وثائق وتسجيلات لمكالمات ” خطيرة ” تظهر في قضية “المرأة الحديدية” المعتقلة

ع اللطيف بركة : هبة بريس

فجر أبناء ” المراة الحديدية” المقيمين بدولة ” كندا” المعتقلة إحتياطيا بالسجن المدني أيت ملول، فضيحة من العيار الثقيل، ويتعلق الامر بوثائق ” خطيرة” وتسجيلات هاتفية لمحادثات ” المراة الحديدية” مع عدد من المسؤولين كبار وأشخاص، تتضمن معطيات مثيرة في ملفها الذي تتابع خلاله إحتياطيا .

وكان المحامي والحقوقي قد دخل على خط قضية ” المرأة الحديدية” مصرحا لاحدى الوسائل الاعلامية، ان اعتقال موكلته ” تعسفيا” لم يحترم معايير المحاكمة العادلة، والذي أضاف مصدرنا ان الغاية منه هو إقبار الملف من اجل التستر على مجموعة من الاسماء بعضها له اليد المباشرة في اعتقالها.

وكشفت مصادر عليمة ل ” هبة بريس” ان ملف متكامل يضم وثائق وتسجيلات هاتفية سيجد طريقه الى جهات عليا في البلاد، للكشف عن خبايا متابعة وحيثيات محاكمة ” المراة الحديدية” .

وكانت هيئة الدفاع على ما توصف اعلاميا ب ” المرأة الحديدية” قد إستنكرت حرمانها من جميع حقوقها بدون استثناء من ضمنها 23 طلب للطعن او حتى توكيل لأبناءها الخاص بمباشرة أعمالها خارج السجن، بل وصل الوضع حتى الحرمان من توكيل دفاعها .

كما سبق ان تقدم أحد محاميها بالرباط في ملفات جنحية تتابع فيها موكلته، تفيذ تجاوزات خطيرة لمسؤول قضائي بمدينة اكادير، جاء فيها ان القضية عرفت تحريف للحقائق والتنكر للمرفقات وعددها ( 101 ) وثيقة التي توصل بها المسؤول وتجاهل التقادم في بعض الاحداث، كما ان ” المرأة الحديدية” بحسب دفاعها تتابع بنفس القضايا والاحداث في محكمتين تنتميان لنفس الدائرة القضائية وهي سابقة من نوعها .

كما سبق ان تقدم أبناء ” المرأة المعتقلة” من داخل وخارج المغرب، بمجموعة من الشكايات في حق عدد من المسؤولين تحوم حولهم شبهات ووردت أسماءهم في وثائق وجداول او ذكرت أسماءهم في محادثات هاتفية.

قضية ” المرأة الحديدية” قابلة للانفجار وقد تعصف بعدد من الاسماء في مؤسسات مختلفة، في حالة ما دخلت القضية الى مجهر ” الايادي النظيفة” التي تباشرها المديرية العامة للامن الوطني، والتي وانطلقت من العاصمة الاقتصادية وعصفت بعدد من الرؤوس بالقضاء وعدد من المؤسسات الاخرى، ولازالت التحقيقات جارية فيها .

ما رأيك؟
المجموع 6 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق