مقتل “عدنان” و”نعيمة” .. هل حالت الجغرافيا في انصاف روح ابنة ” زاكورة” ؟

هبة بريس ـ الرباط

قلق متسارع يعرفه الشارع المغربي بعد اكتشاف جثمان طفلة تعاني من إعاقة حركية وذهنية، والتي عثر على جثتها متحللة في إحدى قرى زاكورة بعد 42 يوما من اختفائها في ظروف غامضة.

وحسب الرواية المصاحبة للعثور على الهالكة ، فقد تم اكتشاف جثة الطفلة “نعيمة”، في جبل قريب من “دوار تفركالت” بجماعة “مزكيطة آكدز”، وكانت الجثة متحللة تماما، ليتم التعرف على هويتها من خلال ملابسها

وحادث مقتل نعيمة أعاد إلى الأذهان جريمة اغتصاب وقتل الطفل “عدنان” في مدينة طنجة، والذي كان اختفاؤه لغزاً محيراً طال لمدة خمسة أيام، قبل أن يتم العثور على جثته.

ومباشرة بعد اكتشاف جثة الطفلة نعيمة ومع مرور بعض الوقت سجل رواد مواقع التواصل الاجتماعي الفرق الكبير في  تعاطي المغاربة مع مقتل “عدنان” الذي نال العناية والتعاطق والتغطية الاعلامية الكبيرة والمركزة في الوقت الذي تكاد فيه مصيبة مقتل الطفلة نعيمة تمر مرور الكرام .

وقال البعض في تدوينات متفرقة ” ان حجم التعاطف مع اسرة الطفلة نعيمة لم يصل بعد الى مستوى السند الذي قدم لعائلة ” عدنان ” مما يطرح علامة استفهام حول الاسباب الحقيقة وراء هذا الأمر

وعلاقة بالموضوع كتب الكوميدي باسو:”المنابر الإعلامية جاتهم زاكورة بعيدة باش يمشيو يصورو لبلاصة فين تقتلات نعيمة وكفاش تقتلات وياخدو تصريح من الأسرة ديالها وأخر واحد شاف نعيمة، المشكل ماشي في اغتصاب فقط مشكل هو مشكل عقلية ولون وجغرافية، وغادي نبقا نقولها حتى نموت المركزية قاتلة البلاد”.

الى ذلك ، بات اختطاف واغتصاب الأطفال وقتلهم كابوساً يؤرق المغاربة خلال السنوات الأخيرة، ما دفع العديد من المنظمات التي تعنى بقضايا الطفولة إلى المطالبة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق مرتكبي تلك الأفعال الإجرامية، ومع تزايد جرائم الاعتداء الجنسي على الأطفال، وتعدّد الأحكام بالسجن التي غالباً ما تُعَدّ متساهلة، عمدت منظمات غير حكومية إلى إثارة نقاش حول صرامة القوانين المغربية.

ما رأيك؟
المجموع 7 آراء
7

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق