البسيج ينفي ادعاء ومزاعم زوجة موقوف بسبب الإرهاب

هبة بريس ـ الرباط

نفى المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بشكل قاطع، المزاعم والادعاءات الكاذبة التي صرحت بها زوجة أحد المشتبه فيهم الموقوفين في إطار الخلية الإرهابية المرتبطة بتنظيم “داعش”، والتي تم تفكيكها يوم الخميس 10 شتنبر الجاري.

وشدد بلاغ للمكتب أن السيدة المذكورة هي زوجة المشتبه فيه الموقوف بمدينة تمارة، والذي كان قد أبدى مقاومة عنيفة خلال عملية توقيفه، مهددا أمن وسلامة عناصر التدخل السريع، كما يؤكد بأن عمليات التفتيش التي باشرها ضباط الشرطة القضائية المكلفين بالبحث بمنزله مكنت من حجز سترات مفخخة، وأقنعة حاجبة للملامح وأسلحة بيضاء، وآلات للتلحيم، ومعدات متنوعة تدخل في تحضير وإعداد الأجسام المتفجرة، علاوة على مستحضرات ومواد كيميائية أظهرت الخبرة التقنية بأنها قادرة على تصنيع وتحضير أربع أنواع من المواد المتفجرة شديدة الخطورة.

وأضاف المصدر ذاته أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية إذ يؤكد بأن ضابطة للشرطة القضائية هي من تكلفت وتكفلت بالسيدة المصرحة، طيلة عمليات التدخل حتى تسنى تحييد الخطر الإرهابي الصادر عن زوجها، فإنه يدحض، مرة أخرى، المزاعم والادعاءات التي صرحت بها المعنية بالأمر، والتي ادعت فيها، بشكل مشوب بالتحريف، بأن زوجها لم يكن متورطا في هذه القضية، محاولة التشكيك في الإجراءات الأمنية والمسطرية المنجزة تحت إشراف السلطات القضائية المختصة، وذلك من خلال ادعاء انتفاء علاقة زوجها بالمحجوزات الخطيرة المضبوطة بحوزته وفي أرجاء مختلفة من شقته.

ما رأيك؟
المجموع 19 آراء
4

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?


نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

Publiée par hibapress.com sur Jeudi 28 octobre 2021

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. 1/ تحية إحترام و تقدير الى السيدين عبد اللطيف الحموشي و عبد الحق الخيام و إلى كل رجالاتهم الساهرين على سلامة و أمن الوطن .
    2/ في ما يخص زوجة الإرهابي يجب متابعتها بالمشاركة و عدم التبليغ .

  2. الكل يعرف ان السلطات ان ارادت توريط شخص في شيء من الممنوعات فلا احد يستطيع منعها الا رحمة الله عز وجل.
    لا دليل البتة على ان هؤلاء كانوا ينوون سوء بأهل البلد، عندنا رواية واحدة فقط، ام الضحايا فلا يسمح لهم بالكلام.
    وانا صراحه لا اثق في الاجهزة الامنية للبلاد، فغالبهم مفسدون وبالكاد تأخذ حقك ان لم تشتريه.
    والله اعلم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق