حُكْمٌ اسْتِعْجاليٌّ يلْزَمُ مَدْرَسَةً خُصوصيَّة بِتَسْلِيمِ شَهادَةِ المُغادَرَةِ لِتِلْميذ

هبة بريس – مروان المغربي

تتولى الأحكام القضائية الإيجابية بالمغرب المرافقة للظرفية التي يعرفها المغرب والعالم جراء وباء كورونا، وما رافقها من صعوبات وعراقيل واجهها المواطن المغربي في مختلف القطاعات، خصوصاً بقطاع التربية والتعليم والمشاكل التي نتجت أثناء تطبيق التعليم عن بُعد ورفض بعض المدارس الخصوصية تخفيض المبلغ الشهري، وتعنت مدارس أخرى في منح بيان النقط للموسم الدراسي 2020/2019، وكذا شهادة المغادرة نحو التعليم العمومي، بسبب عدم أداء المصاريف الدراسية كاملة للمؤسسة.

القضاء الاستعجالي بالمحكمة الابتدائية بطنجة، أصر على مواصلة سلسلة الأحكام الإيجابية التي تخدم مصالح المواطن المغربي وتضمن حقوقه وحرياته، بحيث أصدر حُكماً قضائيا بتاريخ 07/09/2020، يقضي بإلزام مدرسة للتعليم الخصوصي بمنح شهادة المغادرة لتلميذ، مع تمكينه من ببيان النقط للموسم الدراسي 2020/2019، بغض النظر عن عدم أداء نائبه الشرعي لمصاريف الدراسة لفائدة المؤسسة، باعتبار لمصلحة الفضلى للطفل أولى بالاعتبار .

وجاء في الحكم القضائي الاستعجالي، الذي توصلت جريدة ”هبة بريس“ بنسخة منه، بإلزام المدرسة الخصوصية بتسليم المدعية شهادة المغادرة وبيان النقط الخاصين بابنها تحت طائلة غرامة تهديدية قدرها 500 درهم عن كل يوم امتناع عن التنفيذ وبتحميل المدعى عليها الصائر

ما رأيك؟
المجموع 9 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. الحل بات موجود ومستيسر .
    وقوف المحاكم بهذه الطريقة القانونية تحصن حقوق الطفل في التعليم والمعرفة. أداء الواجبات المادية للمدرسة
    الخصوصية هي مسألة تبث فيها إما المحكمة أو يقع التراضي بين الطرفين خاصة وأن المغرب كباقي دول العالم يمر بأزمة مالية واقتصادية خانقة .
    موقف القاضي الذي باشر الملف إياه أنصف التلميذ والتلاميذ الآخرين الموجودين في نفس الخالة المعروضة عن القضاء. شكرا لمن ساعد من قريب أو بعيد لإخراج هذا المشكل إلى العلن عن طريق بسطه أمام المحكمة لثقول كلمتها الأولى والأخيرة في هذا الموضوع الذي بات يؤرق الاولياء ولا يعرفون لحله سبيلا. الآن اتضحت الرؤيا .المحكمة هي الفيصل بين المدرسة والتلميذ من حقه عملية التعليم بغض الطرف عن أداء الواجبات المادية وحف الاولياء في بسط المشاكل المماثلة وطرحها أمام القضاء..
    الحل بات موجود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
الآن يُمكنكم تحميل تطبيق موقع "هبة بريس" المزيد +
إغلاق