تارودانت.. مهنيو الصحة يرفضون “ضبابية” مذكرة أيت الطالب

ع اللطيف بركة : هبة بريس 

رفض مهنيو قطاع الصحة العمومية بإقليم تارودانت، مضامين المذكرة الوزارية عدد 66 والخاصة بتعويضاتهم الخاصة بمواجهة جائحة ” كورونا” بعد أن وصفوا مذكرة أيت الطالب ب ” الضبابية” في بنودها وطريقة تفعيلها .

وكانت الجامعة الوطنية للصحة بطلب من المندوبية الاقليمية لوزارة الصحة بتارودانت، قد عقدت اجتماعا يوم الجمعة الماضي حضره عدد من الشركاء الاجتماعيين من أجل التداول وتدارس بنود ” المذكرة 66″ الخاصة بتحديد لوائح المستفيدين من طرف لجنة اقليمية تضم ممثل عن المندوبية وممثل عن المركز الاستشفائي وممثل عن النقابات، وفقا لتقسيم اعدته الوزارة مسبقا.

واستنكر مهنيو القطاع في بيان لهم تتوفر ” هبة بريس” على نسخ منه، ما وصفوه ب ” الانفرادية المفرطة”  لوزارة الصحة في اتخاد القرارات المتعلقة بالموظفين وتسترها على اهم المعطيات و التدابير الاجراءية لتنزيل هاته القرارات بعيدا كل البعد عن المقاربة التشاركية التي ما فتئ ينادي بها عاهل البلاد لاصلاح القطاع ، وعلى راس هذه الاجراءات التستر على المراسيم الخاصة بإنصاف الممرضين ذوي السنتين من التكوين و تخويل الاطباء الرقم الاستدلالي 509 ، اضافة الى ما يسمى منحة كوفيد.

وأكد المكتب إقليمي للجامعة   رفضه التام للتوقيع على اية لائحة مادامت لا تتوفر فيها شروط الوضوح، العدل و الشفافية.

وطالب المهنيون من ممثل الوزارة بضرورة تحديد القيمة الحقيقية للغلاف المالي المرصود لهذه العملية.

و تحديد معايير حقيقية و واضحة للاستفادة من هذا التعويض، مدته و زمنيته و عدم سلوك طريق التمييز، الاقصاء و الفئوية في التوزيع.

كما أكدت المطالب على ضرورة تخصيص تعويض للاطر الصحية للمصابين بفيروس كورونا.

وجدد المهنيون مطالبهم للوزارة الوصية بضرورة الركون الى فضيلة الحوار الاجتماعي ومواصلة جولاته بدأ بقرارات اللجان الموضوعاتية، خاصة الرفع من قيمة التعويض عن الاخطار المهنية.

وأكد مهنيو الصحة بتارودانت أن خدمة الوطن و المواطن واجب مهني و اخلاقي لا يقدر بثمن، مؤكدين تفانيهم في محاربة هذا الداء بدون منة و لا صدقة، ودعوة كافة العاملين الى مزيد العطاء و الصبر الى حين انفراج الازمة ونطالب وزارة الصحة الى التحلي بالشجاعة لمعالجة المطالب الملحة للعاملين بالقطاع الصحي.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق