هل يعاقب أمزازي رئيس جامعة ابن زهر بسبب استغلال لونه الحزبي في امتحانات جامعية ?

ع اللطيف بركة : هبة بريس

في الوقت الذي تجندت فيه السلطات الولائية ممثلة في والي جهة سوس ماسة، وعمال أقاليم الجهة، وعدة متدخلين لإنجاح الإمتحانات الجامعية للدورة الربيعة العادية بجامعة ابن زهر، بالرغم من الانتقادات الكبيرة التي وجهت لرئيس الجامعة المنتهية ولايته، ومعه رؤوساء مؤسسات القطب الجامعي الثلاث بسبب الارتجالية في تدبير هذه الامتحانات ومخالفة مضامين البلاغ الوزاري في شأن الإمتحانات الجامعية، لا سيما الشق المتعلق بضرورة خلق مراكز للقرب محلية وإقليمية وجهوية. مما أدى إلى حرمان طلبة سيدي افني، وتيزنيت، واشتوكة، وتارودانت، وطاطا، وزاكورة، من هذا الإجراء اسوة ببقية زملائهم في المؤسسات الأخرى سواء بجامعة ابن زهر أو بمختلف المؤسسات والكليات المغربية، معرضا حياة الالآلاف من الطلبة لخطر الإصابة بفيروس كوفيد 19 المستجد.

اختار رئيس جامعة ابن زهر المنتهية ولايته والذي يشغل أيضا مهمة منسق محلي لحزب مشارك في حكومة العثماني، تجنيد كافة هذه الجهود لخدمة لونه السياسي بعد أن أسند عملية توزيع الكمامات والمعقمات على طلبة القطب لمنظمة حزبه الطلابية منظمة الطلبة التجمعيين وشبيبة حزبه وفسح لهم المجال في التعبئة السياسية للطلاب بمداخل ومخارج مؤسسات القطب الجامعي ايت ملول في حملة انتخابية سابقة لأوانها، أمام مرأى ومسمع السلطات. ليجيب بنفسه عن الأسئلة التي سبق طرحها بشأن القرارات الانفرادية والارتجالية التي طبعت تدبير امتحانات الدورة الربيعية بالقطب الجامعي ايت ملول، بعد أن عمل الرئيس المتتهية ولايته كل ما في جهده لتسريع إجراء هذه الإمتحانات بعد أن أوهم السلطات بأن الهدف من وراء ذالك هو الرغبة في استغلال الموارد البشرية للقطب في مراكز القرب لفائدة المؤسسات والكليات الأخرى التابعة للجامعة، لكن الحقيقة أن الرئيس المنتهية ولايته كان يصارع الزمن لتنفيذ مخططه قبل إعلان المجلس الحكومي عن تعيينات جديدة تخص مناصب رئيس جديد للجامعة، وعميدا لكلية اللغات والفنون والعلوم الإنسانية، يسحب منه بساط تدبير الامتحانات والخروج خاوي الوفاض بعد أن قرر تقديم هدية لرؤوسائه في الحزب، طمعا في حقيبة وزارية في الحكومة القادمة.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل عمد الرئيس المنتهية ولايته إلى التواصل مع المنتمين لحزبه سواء في المجالس الإقليمية أو في البلديات أو في بعض الجمعيات لإصدار بلاغات لتوفير وسائل لنقل الطلبة من مدنهم للقطب الجامعي ايت ملول وإظهار حزبه بأنه منقد الطلبة بعد القرارات الارتجالية لمؤسسات القطب، في حين عهد إلى محسوبين عليه إلى اطلاق منشورات تهاجم رؤوساء مجالس وجمعيات خصوم حزبه السياسيين بسبب ملف نقل الطلبة، علما أن هذه المبادرات لم يكن لها داعي اصلا لو التزم رئيس الجامعة المنتهية ولايته لو تم تفعيل البلاغ الوزاري وتم إحداث مراكز القرب.

السلطات الولائية وعمالات الأقاليم المعنية تم توريطها في مخطط رئيس الجامعة المنتهية ولايته، بعد أن قدم لهم معطيات ” ضبابية” بشأن دواعي القرارات الارتجالية المتخذة من طرف الرئيس المنتهية ولايته ورؤوساء المؤسسات الثلاث والفاقدة للشرعية لعدم تبنيها من طرف أجهزة وهياكل المؤسسات المعنية على غرار باقي المؤسسات والكليات التابعة لابن زهر.

فهل يتحرك الوزير الحركي امزازي ومعه السلطات لمعاقبة رئيس الجامعة على استغلال موقعه لفائدة حزبه وتعريض صحة الالاف من الطلبة والعشرات من الاساتذة لخطر الاصابة بفيروس كوفيد 19 المستجد؟.

ما رأيك؟
المجموع 1 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. لو كان الفاعل من حزب العدالة والتنمية لقمتم بدكر اسم الحزب واسم الفاعل دون ردد لكن بما انه من حزب غير العدالة والتنمية فلا داعي بدكر اسم الحزب واوالشخص

  2. نسيتي “المنتهية ولايته” في آخر جملة ذكرتي فيها رئيس الجامعة 😒
    على أي كطالب في هذا القطب الجامعي، أحمل عميد الكلية كامل المسؤولية في حال اصابتي بالفيروس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق