“كيف سنأكل”! .. الأمن يحرر مخالفة عدم ارتداء الكمامة لمواطنين داخل مطعم

هبة بريس

واقعة وصفت ب”الغريبة” تلك التي شهدتها أحد المطاعم بمدينة الدار البيضاء يوم أمس الخميس، بسبب حلول عناصر الأمن واقدامهم على تحرير مخالفات “عدم ارتداء الكمامات” لمواطنين كانوا بصدد تناول وجباتهم .

أحد المتواجدين بالمكان، كشف في تدوينة نشرها على حسابه الفيسبوكي، أنه كان رفقة زوجته قبل أن يقف عليهما عناصر الأمن ويطالباهما بأداء غرامه مالية قدرها 300 درهم للواحد بسبب خرق حالة الطوارئ الصحية “عدم ارتداء الكمامة”.

وأضاف ذات المتحدث، أن خاطب الأمن متسائلا ;”كيف سنأكل بالكمامة?”، غير أن سؤاله لم يلقى جوابا سوى مطالبته بأداء الغرامة أو اصطحابه الى مركز الشرطة.

وتابع المعني بالأمر، أنه اضطر الى أداء 600 درهم كغرامة ضده وضد زوجته، مشيرا الى أن العشرات من الزبناء تفاجؤوا بالأمر بعدما أجبروا هم الآخرين على دفع الغرامة.

واقعة المطعم، أثارت جدلا كبيرا بين نشطاء موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” الذين طالبوا الجهات المعنية بضرورة التدخل ووضع حد لمثل هذه الممارسات التي يستغل فيها القانون بطريقة خاطئة تسيء له ولممثليه.

ما رأيك؟
المجموع 31 آراء
22

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

‫13 تعليقات

  1. – حق يراد به باطل . اغلبية المغاربة مرتادي المقاهي والمطاعم . لا يهمهم ارتداء الكممامات ولا التباعد ولا حتى قليل من النظافة . بل ما يهمهم فقط هو القهقهات والتباهي واستعراض اجسامهم . وعندما يباغتهم الامن او السلطات المحلية ويطبقون عليهم القانون .يبداون في في التباكي واختلاق الاعدار الواهية . .وهدا هو قمة الوعي بالمعكوس

  2. ظن أن هذا الخبر مبالغ فيه ٠ فكيف يعقل أن تحرر الشرطة مخالفة عدم ارتداء الكمامة لمن يتناول الطعام ٠ فصاحب هذا الكلام لا يصدقه ذو عقل سليم ٠ وم عليك الا أن تؤدي المخالفة بصدر رحب ، والشرطة قد قامت بواجبها مع الشكر لهم في تطبيق القانون على الجميع ٠ فاللهم ارفع عنا هذا الوباء ٠

  3. المشكلة ليست في ذلك الشرطي البئيس، بل في ذلك المسؤول الفرعون و المتغطرس، الذي لا يبالي و لا يهتم بالحفاظ على الامن و النظام بل فقط باستغلال نفوذه و تطبيق
    غير سليم للقانون. نعلم جيدا كيف تدار الأمور في هذه البلاد. أن لله و أن إليه راجعون.

  4. يجب عدم الترخيص للمطاعم و المقاهي للعمل مادامت الكمامة يجب أن تبقى ملتصقة على دقون روادها.بعض أفراد السلطات التنفيدية تبالغ في تدخلاتها.

  5. الواقعة التي حصلت لم يدكر صاحبها التفاصيل ولم يبين هل هناك زبناء أخرون حرر في حقهم نفس العقوبة . نحن المغاربة نعرف بعضنا و نعرف مدى استهتار البعض منا بالقوانين و الاجراءات و الكل يعرف مايقع داخل المقاهي والمتاجر و المطاعم من خرق سافر للاجراءات وعدم احترامها من ارتداء الكمامات و التباعد الجسدي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق